زيادة قدرة آبار النفط على الضخّ بمساعدة الحداثة

تنشيط صناعات النفط والغاز بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي

قد تحولت تقنية الذكاء الاصطناعي إلى سند مؤثر يمكن الاعتماد عليه لرفع كفاءة وتحسين أداء الصناعات مثل النفط والغاز والبتروكيماويات. قد وضعت إدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي التابعة لمكتب رئاسة الجمهورية توسيع نطاق استخدامات هذه التقنية الحديثة في الصناعات الكبرى بمساعدة الإمكانيات المتاحة في الشركات المعرفية، على رأس جدول أعمالها.

بحسب مراسل مركز العلاقات والإعلام التابع لإدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد ال معرفي التابعة لرئاسة الجمهورية، قد وسعت تقنية الذكاء الاصطناعي نطاق نفوذها هذه الأيام إلى جميع القطاعات من ثقافة وصناعات ومجالات عامة وسيادية. لم يكن نطاق تقنية الذكاء الاصطناعي كقضية حديثة لا يتجاوز العالم الرقمي قبل عدة سنوات وكانت لها استخدامات ضئيلة في باقي المجالات ولكن اليوم لا توجد ساحة لا يلعب فيها الذكاء الاصطناعي دورًا في دفع عجلتها إلى الأمام. بدءًا من مجال الصحة وصولًا إلى الأمن المالي كل واحد من هذه المجالات أعاد ترتيب علاقته بالذكاء الاصطناعي. فضلًا عن أن تطوير الآليات المجدية المبنية على هذه التقنية قد بعثت روحًا جديدة في هذه المجالات من حيث الكفاءة والأداء.
تطوير الأدوات والآليات والمنصات المبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي قد دخل إلى قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، وبدعم من إدارة الشؤون العلمية التابعة لرئاسة الجمهورية قد حصلت الشركات المعرفية عن طريق تطوير هذه الآليات على إنجازات مجدية لرفع كفاءة الصناعات المذكورة آنفًا. إنعاش الآبار القليلة الجدوى أو اكتشاف خزانات نفطية وغازية – لم تكن تُكتشف بعدُ أو دخلت طي النسيان – يمثل جزءًا يسيرًا من الاستخدامات الملفتة للذكاء الاصطناعي في صناعة النفط.

نظرة على تجربة ناجحة
من أبرز النماذج الدالّة على كفاءة تقنية الذكاء الاصطناعي في صناعة النفط هو إنشاء مركز موحد لإدارة الآبار والخزانات والمنشآت (WRFM) على يد شركة معرفية وهو المركز الذي دشّنه نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، حسين أفشين، في الشهر الشمسي الماضي.
يتولى هذا المركز الذي تم تدشينه برأس مال يبلغ 15 مليون دولار، دور إدارة وقيادة عمليات الآبار والخزانات والمنشآت فوق الأرضية بصورة أونلاين. هذا المركز الذكي الذي يتميز باستخدام مستشعرات متقدمة وأنظمة إدارة البيانات والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات أونلاين، يعطي معلومات شاملة عن أوضاع الآبار وتدفقات الخزانات وأداء المنشآت. هذه المراقبة تساهم في تعزيز أداء الآبار وتحسين كفاءتها برأس مال قليل ولكن بقيمة مضافة عدة أضعاف.
نظرًا لتسارع وتيرة التطور والتقدم، دخلت الشركات المعرفية إلى الساحة للعب دور ما في تطوير آليات الذكاء الاصطناعي ويُقدّر أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أجدى في تحسين عمليات صناعة النفط مدعومًا بشكل أساسي من إدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي التابعة لرئاسة الجمهورية من أجل إقامة جسر بين الشركات المعرفية وبين صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى