النيابة العلمية تسعى لزيادة حصة المرأة في الشركات القائمة على المعرفة
مستشارة شؤون المرأة في النيابة العلمية لرئاسة الجمهورية:

أكدت خديجة جَدّا أن النيابة العلمية لرئاسة الجمهورية تعمد بالقيام على برامج خاصة تهدف إلى زيادة حصة مشاركة المرأة في الشركات القائمة على المعرفة وتمكينها في المناصب الإدارية.
وحسب تقرير مركز الاتصالات والإعلام التابع لنيابة رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، قدم معرض “النساء الإيرانيات، قصص غير مكتوبة” بمشاركة مكتب شؤون المرأة في النيابة العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، وبحضور مسؤولين رفيعي المستوى وسفراء أجانب، فرصة ذهبية لعرض قدرات النساء رائدات الأعمال والمبتكرات، وفتح طريقاً جديداً لزيادة مشاركتهن في منظومة الابتكار في البلاد.
وقد أقيم هذا المعرض يوم الإثنين 10 مارس 2025 كفرصة للتعريف بإنجازات المرأة الإيرانية في مختلف المجالات والاحتفال بها، في محاولة لخلق مساحة لتبادل التجارب وعرض النماذج الناجحة و بعض قدرات المرأة الإيرانية. كما كانت هذه الفعالية فرصة لإنشاء شبكة من النساء الناجحات اللواتي يمكنهن من خلال التعاون مع بعضهن البعض، اتخاذ خطوات أكبر نحو تقدم المجتمع.
وأكدت خديجة جدا، مستشارة شؤون المرأة في النيابة العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة برئاسة الجمهورية، على الدور الفريد للمرأة على مر تاريخ إيران، قائلة: لقد سعت النساء الإيرانيات في جميع مراحل وفترات التاريخ المجيد لبلادهن، جنباً إلى جنب مع الرجال الشجعان والمجتهدين، لتحقيق التقدم والتنمية في المجتمع. وقد شهد هذا الدور الفريد، في عالم اليوم، تحولاً ملحوظاً مع تطوير فرص العمل والنشاط.
وأضافت: حققت النساء الإيرانيات في السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في مختلف مجالات التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا النانو، وبرمجة الكمبيوتر. وقد أتت هذه الإنجازات بثمارها أكثر من الماضي، وذلك بالاستفادة من التسهيلات الجديدة والدعم الهيكلي في البلاد. وفي حين تواجه العديد من البلدان تحديات الفجوات بين الجنسين في هذه المجالات، تمكنت إيران من إدراج المرأة بشكل أكثر فعالية في منظومة الابتكار وتشجيعها على أداء دور في المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية والرياضية والسياسية والاجتماعية. ومع ذلك، لم يتم شرح هذه الإنجازات وحضور النساء النشيط بشكل كافٍ، ولا تزال هناك قصص غير مكتوبة تحتاج إلى إعادة النظر والسرد مرة أخرى.
ولفتت جدا إلى مشاركة الشركات القائمة على المعرفة ودول أجنبية في هذا الحدث، قائلة: “في هذا المعرض، عرضت 13 شركة قائمة على المعرفة والمجالات الإبداعية إنجازاتها في مجالات مختلفة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والأدوية، والصناعات الإبداعية، والرسوم المتحركة، وغيرها. كما شاركت حوالي 17 دولة في هذا المؤتمر، مما يعكس الأهمية الدولية لهذا الحدث.”
وأشارت مستشارة شؤون المرأة في النيابة العلمية لرئاسة الجمهورية إلى الإحصائيات الحالية لمشاركة النساء في إدارة الشركات القائمة على المعرفة، قائلة: حالياً تدير النساء حوالي 10% فقط من الشركات القائمة على المعرفة.. ورغم أن هذا الرقم يدل على حضور النساء في هذا المجال، إلا أنه لا يتناسب بأي شكل مع قدراتهن الحقيقية. هدفنا هو تجاوز هذا المستوى والتحرك نحو منظومة ابتكار لا يشكل فيها الجنس عائقاً أمام الإدارة واتخاذ القرارات.





