ضرورة عقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف للنخب خلال معرض “إيران إكسبو” للقدرات التصديرية
النائب الأول للرئيس الإيراني:

وفي معرض إشارته إلى إقامة معرض القدرات التصديرية (إيران إكسبو)، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني الدكتور محمد رضا عارف أن لعقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف للنخب السياسية والناشطين في الجلسات الجانبية لهذا المعرض أهمية أساسية، مؤكدًا أنه يجب مواصلة تعزيز الدبلوماسية السياسية والثقافية في إقامة هذا المعرض ومتابعته بكل جدية.
وبحسب موقع مؤسسة النخبة الوطنية في إيران، أعرب محمد رضا عارف في الاجتماع الثاني لمجلس سياسات معرض قدرات التصدير (إيران إكسبو) عن امتنانه للمسؤولين الذين نظموا هذا المعرض باعتباره أحد أهم الأحداث في البلاد العام المقبل، وأكد أنه يجب علينا تعظيم الاستغلال الاقتصادي وتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية والسياسية والثقافية للبلاد في هذا المعرض وإرسال رسائل واضحة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى كبار المسؤولين السياسيين والناشطين الاقتصاديين في البلدان الأخرى حول قدرات التصدير المحلية للبلاد والإنجازات القائمة على المعرفة.
واعتبر أن إقامة هذا المعرض فرصة جيدة جدًا لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية والسياسية، حيث يجب استغلال فرصة هذا الحدث إلى جانب الاستغلال الاقتصادي لتعزيز الأهداف السياسية والثقافية.
وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن معرض قدرات التصدير يعد أهم مؤسسة يمكنها متابعة وتنظيم الأهداف الاستراتيجية للبلاد في قطاعي التجارة والتصدير، مضيفًا: “إن استراتيجية حكومة الوفاق الوطني في التنمية الاقتصادية والتجارية أكثر جدية من الماضي”.
وفي معرض إشارته إلى عضوية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاتحاد الأوراسي كعضو مراقب، فضلاً عن الحضور النشط لإيران في المعاهدات والمنظمات الإقليمية في المجال الحضاري المشترك بين إيران ودول المنطقة، قال عارف: إن إبرام إيران اتفاقية التجارة الحرة مع أوراسيا، فضلاً عن نهج السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشرة لتعزيز التعاون مع الجيران والدول المتحالفة معها، يعد فرصة جيدة للناشطين الاقتصاديين والقطاع الخاص وكذلك رجال الأعمال الإيرانيين ودول المنطقة. لأن منطقة أوراسيا تعتبر واحدة من الأسواق المستهدفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحكومة الرابعة عشرة.
وأشار النائب الأول للرئيس إلى أهمية تطوير العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأفريقية وعقد العديد من اللقاءات والمؤتمرات مع سفراء وممثلي تلك الدول، فضلاً عن تفعيل مقر أفريقيا في الحكومة الرابعة عشرة، مؤكدًا: “أفريقيا سوق واعدة ويجب علينا متابعة استراتيجية تطوير العلاقات مع هذه القارة بقوة في معرض قدرات التصدير”.
وأشار عارف إلى أنه بالإضافة إلى إقامة الأجنحة في هذا المعرض، فإن اللقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف بين النخب السياسية والناشطين في اللقاءات الجانبية لهذا المعرض لها أهمية أساسية، مؤكدًا أنه يجب متابعة تعزيز الدبلوماسية السياسية والثقافية في إقامة هذا المعرض ومتابعته بكل جدية.
وأكد النائب الأول للرئيس أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بمكانة مرموقة في المنطقة في تصدير الخدمات التقنية والهندسية والشركات القائمة على المعرفة، وأضاف: “إن الدول الإقليمية والمجاورة مهتمة بتطوير التعاون التكنولوجي، وخاصة في مجال التكنولوجيا الفائقة، مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويجب استغلال هذه الفرصة لإقامة المعرض لعدة أيام على أكمل وجه”.
وفي إشارة إلى الأجواء المعادية لإيران التي يروج لها أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال عارف: يمكن تحييد مؤامرات الأعداء من خلال نهج الدبلوماسية الثقافية في هذا المعرض. لأن كل مسؤول وناشط ورجل أعمال أجنبي يسافر إلى إيران يغير رأيه بشأن البلاد عند عودته إلى بلاده، ويمكن لهذا المعرض أيضًا أن يقدم مساعدة كبيرة في هذا الصدد.
وأمر عارف كافة الجهات والوزارات الكبرى والمهمة ذات العلاقة بتنظيم هذا المعرض بالتعاون مع المسؤولين عن المعرض.
وفي هذا الاجتماع الذي حضره وزراء الصناعة والمناجم والتجارة والجهاد الزراعي ونائب رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي والمتحدث باسم الحكومة ومسؤولون من الجهات ذات الصلة، تم تقديم تقرير عن آخر حالة لتنفيذ موافقات الاجتماع السابق لمجلس سياسات معرض القدرات التصديرية، وتقرر أن تخصص هيئة التخطيط والميزانية الموارد المالية اللازمة للمعرض في أقرب وقت ممكن.





