تجهيز المختبرات الوطنية من خلال تجميع الموارد المتفرقة

أفشین خلال زيارته لمختبر الخرائط الوطنية للدماغ:

أكد نائب رئاسة الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، على ضرورة تحديث البنية التحتية البحثية في البلاد في إطار المختبرات الوطنية، وقال: “في الأشهر الستة الماضية، حاولنا تجميع الموارد المتفرقة وبدلاً من الدعم الجزئي لمراكز مختلفة، ركزنا على دعم المراكز الكبرى والاستراتيجية لكن بطريقة هادفة.”

ووفقاً لتقرير مركز الاتصالات والإعلام في نيابة العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي رئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران، قام حسين أفشين النائب العلمي لرئاسة الجمهورية، صباح الثلاثاء 15 أبريل 2025 بزيارة إلى المختبر الوطني لرسم الخرائط الدماغية، برفقة محمدرضا ظفرقندی وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وحسين سيمايي صراف وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، وكمال خرازي.

وفي هذه الزيارة، أشار النائب العلمي لرئيس‌الجمهورية إلى أهمية استخدام المعدات المعدات المتقدمة في الأبحاث السلوكية والمعرفية وعلوم الأعصاب، قائلاً: “المختبرات الوطنية، كمرجع لتطوير الأبحاث التطبيقية والأساليب الجديدة والتكنولوجيا، يجب أن تتمتع بمعدات حديثة. كما أن تحديث المعدات والبنية التحتية الوطنية يتطلب تركيز الاستثمار، وفي الأشهر الستة الماضية حاولنا تجميع الموارد المتفرقة وبدلاً من الدعم الجزئي لمراكز مختلفة، ركزنا على دعم المراكز الكبرى والاستراتيجية لكن بطريقة هادفة.”

كما أكد أفشين على ضرورة تجهيز المختبرات الوطنية، واعتبر أن الهدف من هذا الإجراء هو مواءمة هذه المراكز البحثية مع النماذج الدولية، قائلاً: “كل عامين أو ثلاثة، يتم نقل المعدات القديمة إلى مراكز أخرى واستبدالها بأحدث الأجهزة في هذا المختبر.”
واعتبر أيضاً أن جذب مشاركة الجهات المختلفة للاستثمار في المجالات البحثية يعد من الضرورات الأخرى للمختبرات المرجع اليوم، مشدداً على أن: إنشاء وتجهيز المختبرات الوطنية هو في الأساس نوع من الاستثمار الاستراتيجي، ولا ينبغي النظر إليه من منظور اقتصادي بحت، لأن الاستثمار في هذا المجال يمهد الطريق لتعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية للبلاد.
وفي الختام، دعا نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية إلى تعاون الوزارات المعنية لتعزيز هذا المسار وتأمين الموارد المالية لشراء المعدات الحديثة.

من جانبه، أكد حسين سيمايي صراف وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، خلال زيارته لمختبر الخرائط الوطنية للدماغ، على أهمية الفهم العميق للإنسان ودوره في تحول وجهات النظر الأخلاقية والإلهية، قائلاً: “إن نظرتي إلى الإنجازات التكنولوجية في المجال المعرفي هي نظرة لاهوتية، وأعتقد أن إنجازات هذا المختبر ستغير العديد من مفاهيمنا في مجال فلسفة الأخلاق واللاهوت، لأنه كلما اتسعت أبعاد معرفتنا عن الإنسان، ستصبح نظرتنا إلى القضايا الأخلاقية واللاهوتية أعمق.. البيانات المنتجة في هذا المختبر يمكن أن يكون لها تأثير في فلسفة العقل وفهم الدماغ.”

كما أشار محمدرضا ظفرقندی وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي، إلى الاستعداد الكامل لوزارته لدعم تطوير الأبحاث السريرية والعلمية في مجال الدماغ والإدراك، قائلاً: “يمكن أن يؤدي التعاون والمشاركة بين مختلف قطاعات الحكومة والمؤسسات العلمية إلى تطوير الأبحاث التكنولوجية في هذا المجال.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى