اندفاعة علمية لتطوير التكنولوجيا في المجالات الناشئة

في اجتماع الدبلوماسية التكنولوجية بين إيران وروسيا

أكد المساعد الخاص للرئيس الروسی في مجال العلوم والتكنولوجيا، خلال اجتماع الدبلوماسية التكنولوجية بين إيران وروسيا، أن تطوير التكنولوجيا في المجالات الناشئة هو أولوية التعاون بين البلدين.

وأفاد مركز الاتصالات والإعلام التابع لمعاونية العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة في رئاسة الجمهورية، فقد عقد اجتماع الدبلوماسية التكنولوجية بين إيران وروسيا في الثاني من أيار/مايو، بمشاركة أندريه فورسنكو، المساعد الخاص للرئيس الروسی في شؤون العلوم والتكنولوجيا، ومهدي صفاري‌نيا، رئيس مدينة برديس للعلوم والتكنولوجيا، وحسين روزبه، رئيس منظمة تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي التابعة للمعاونية، إلى جانب عدد من النشطاء في منظومة العلوم والتكنولوجيا، وذلك على هامش معرض إينوتكس 2025.

وقال مهدي صفاري‌نيا، رئيس مدينة برديس للعلوم والتكنولوجيا، خلال كلمته في الاجتماع: إن حضوركم المتجدد في معرض إينوتكس، يدل على عزمكم الجاد للتعاون التكنولوجي. مدينة برديس التكنولوجية هي إحدى المكونات التابعة لمعاونية العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة في رئاسة الجمهورية، وقد تم الاعتراف بها بموجب قرار حكومي العام الماضي كمجال دولي للابتكار، ولذلك نعد أنفسنا ملزمين بتوسيع النشاطات التكنولوجية الدولية، وكانت روسيا أول بلد اخترناه لهذا الغرض، ونأمل أن يسفر اجتماع اليوم عن نتائج تنفيذية مثمرة للتعاون المتبادل.

وأضاف: قبل 12 عامًا، وباقتراح من الدكتور سجادي، سفير إيران في روسيا آنذاك، انطلقت فكرة معرض إينوتكس، ولهذا فإن التعاون مع الدول الروسية ؟؟؟؟؟ كان دائمًا على رأس أولوياتنا، ونحن نسعى لتوفير مزايا التجارة الحرة لشركائنا أيضًا.

وأوضح صفاري‌ نيا أن أول شركة أجنبية استقرت في مدينة برديس قبل عشر سنوات كانت شركة روسية قائلا إن هذه الشركة كانت تعمل في مجال الأدوية، ونحن سعداء بتوسيع هذا التعاون اليوم.

وتابع قائلاً: الشركات الروسية يمكنها أن تفتتح مكاتب لها في مدينة برديس التكنولوجية. ومن بين المواضيع الأخرى التي نتابعها في إطار التعاون التكنولوجي مع روسيا، إنشاء فروع للجامعات الروسية في إيران، وقد أجرينا بالفعل اتفاقيات مع جامعة سانت بطرسبورغ والجامعة الوطنية في موسكو، ونتابع تنفيذ هذه الخطط بالتعاون مع جامعة ‘‘علم وصنعت’’.

وبحسب رئيس مدينة برديس التكنولوجية، فإن هذه هي أول جامعة أجنبية تفتتح فرعًا في إيران. وقد تم توفير البنية التحتية للمكاتب والفصول الدراسية في هذا المجمع، بحيث يمكن للطلاب من إيران والمنطقة الدراسة في هذه الجامعة، حيث يقضون جزءًا من دراستهم في إيران والجزء الآخر في روسيا.

وأضاف المسؤول: نحن مستعدون لتخصيص مكاتب لحدائق التكنولوجيا، كما أننا على استعداد للتعاون التكنولوجي في إطار الاتفاقيات الدولية التي تنتمي إليها الدولتان، مثل مجموعة البريكس ومنظمة شنغهاي، لأن هدفنا هو تعزيز التواصل وخلق فرص للتعاون في مجالات التعليم والبحث والسوق.

من جهته، قال ‘‘أندريه فورسنكو’’، المساعد الخاص للرئيس الروسي في مجال العلوم والتكنولوجيا، في كلمته: تشرفت اليوم بالتعرف عن كثب على بعض المشاريع، وكان من الجدير بالاهتمام رؤية الحماس لدى الأفراد الذين أرادوا شرح مشاريعهم.

وتابع: مدينة برديس التكنولوجية وفرت بنية تحتية فريدة، ويبدو واضحًا أن هناك رغبة كبيرة لدى المشاركين في تعزيز التعاون، وهم يمتلكون مهارات عالية في هذا المجال.

وأشار إلى أن مدينة برديس حددت أولوياتها بشكل دقيق، وقال: إن تحديد الأولويات بشكل صحيح يمنح ميزتين؛ أولًا، يضمن للمجتمع التكنولوجي المحلي السير على المسار الصحيح، وثانيًا، يمهّد الطريق للتعاون بين الأطراف المعنية.

وأكد فورسنكو على ضرورة تجنّب تكرار التكنولوجيا، وقال: يجب علينا أن نقر بحقيقة أن تكرار التكنولوجيا لن يقودنا إلى نتيجة، ولهذا ينبغي أن نركز على تحقيق نتائج غير موجودة في العالم، وهو أمر أكثر صعوبة بطبيعة الحال.

وأضاف: رغم علمنا بأن العمل على تقنيات جديدة ينطوي على مخاطر، إلا أننا لا ينبغي أن نتجاهله، لأنه لا سبيل لنا لبلوغ الريادة العالمية إلا من خلال هذه الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى