إكمال سلاسل الإنتاج بمساعدة الشركات القائمة على المعرفة
نائب رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا خلال جولة استمرت 3 ساعات لمعرض إينوتكس 2025:

خلال جولة لمعرض إينوتكس 2025 وفي حديثه مع وسائل الإعلام قال حسين أفشين، نائب رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي: “لا يقتصر تركيزنا على المنتج فحسب، بل يجب أن نصل إلى تطوير سلاسل الإنتاج بحيث يتم توفير مختلف مكونات المنتج من قبل الشركات المحلية.. ويمثل هذا المعرض منصة لتحقيق هذا الهدف.”
ووفقاً لتقرير مركز الاتصالات والإعلام في نيابة العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي رئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران، أعرب حسين أفشين، معاون العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة لرئاسة الجمهورية، على هامش المعرض الدولي الرابع عشر للتكنولوجيا والابتكار (إينوتكس 2025) عن سعادته بتوسع منظومة الابتكار الوطنية، قائلاً: إنه لمن دواعي الفخر أننا جمعنا اليوم عائلة الشركات القائمة على المعرفة في مساحة تفوق 12 ألف متر مربع.. ومن هذه المساحة 7000 إلى 8000 مترمربع مخصصة للأجنحة، كما شاركت في المعرض أكثر من 450 شركة قائمة على المعرفة.
وأضاف رئيس مؤسسة النخب الوطنية: لا يقتصر تركيزنا على المنتج فحسب، بل يجب أن نصل إلى تطوير سلاسل الإنتاج بحيث يتم توفير وإكمال مختلف مكونات المنتج من قبل الشركات المحلية. ويمثل هذا المعرض منصة لتحقيق هذا الهدف.
كما شدد أفشين على أهمية زيارة الجمهور، وخاصة الطلاب، لمعرض إينوتكس، قائلاً: “زيارة الطلاب للمعرض يمكن أن تؤي دوراً مهماً في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحفيزهم ومساعدتهم على تحديد مسارهم المستقبلي.. أدعو العائلات لمرافقة أبنائهم خلال الأيام المتبقية من المعرض.”
وفي جزء آخر من حديثه، تطرق رئيس مؤسسة النخب الوطنية إلى موضوع الصادرات، مشيراً إلى أن: إجمالي صادرات الشركات القائمة على المعرفة يُقدّر حالياً بحوالي 2.5 مليار دولار، منها ما بين 500 إلى 600 مليون دولار تتعلق بالمنتجات القائمة على المعرفة، وبالطبع فإن دور هذه الشركات في الصادرات غير المباشرة ملحوظ أيضاً؛ على سبيل المثال فإن إنتاج المحفزات المحلية لصناعات البتروكيماويات قد جعل صادرات هذا القطاع ممكنة، في حين أن إحصائياتها لا تُحتسب ضمن الصادرات القائمة على المعرفة.
وأضاف أفشين: نعمل على تطوير العلاقات التصديرية مع الدول المجاورة في بحر قزوين والخليج الفارسي، وقد تم توقيع مذكرات تفاهم مع دول قارة أفريقيا أيضاً.. لدينا خطط مستقلة لمختلف الظروف، بما في ذلك استمرار العقوبات أو رفعها.
وأعرب أفشين عن ارتياحه لشراء وتوريد مزارع وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، قائلاً: “تمت عملية الشراء على ثلاث مراحل، ولا يمكن تحديد موعد وصول كل دفعة بدقة، لكن الجزء الأول والأساسي وصل إلى البلاد في 16 مارس الماضي.”
و أكد نائب رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا أننا وفينا بوعدنا بشراء وتوفير البنية التحتية لمعالجة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه من خلال هذا الإجراء سيتم إنشاء بنية تحتية جيدة في هذا المجال على الأقل لمدة عام أو عامين قادمين، وسيكون بإمكان الباحثين والشركات القائمة على المعرفة الاستفادة من هذه الإمكانيات.. حيث يتطلب قطاع معالجة البيانات تكاليف عالية، وغياب بنيتها التحتية سيعيق تطوير الذكاء الاصطناعي.
تطوير منصات الذكاء الاصطناعي
كما ركز معاون العلوم والتكنولوجيا لرئيس الجمهورية على الإجراءات المتخذة في تطوير منصات الذكاء الاصطناعي، قائلاً: لقد حدثت تطورات جيدة في هذا المجال، وبما أنه كان من المفترض إضافتها إلى منصات الذكاء الاصطناعي في الجامعات والشركات القائمة على المعرفة، فقد نشرنا دعوة لهذا الغرض.
واعتبر أفشين أن تحفيز السوق هو خطوة أخرى لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، موضحاً: “لجعل المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي قابلة للتطبيق، مثل تطوير البرمجيات، نحتاج إلى تطوير السوق وتشكيل العرض والطلب، لأن نجاحنا في هذا المجال يعتمد على نمو السوق.”
وأضاف النائب العلمي لرئاسة الجمهورية: في هذا السياق، لدينا شركات كبيرة مختلفة، تم إجراء مفاوضات معها لتوقع عقوداً في إطار اعتمادات ضريبية، مع الشركات القائمة على المعرفة والجامعات أو الشركات المؤهلة، لكي تستثمر في هذه المجموعات.





