تطابق التكنولوجيا المحلية مع معايير الكفاءة العالمية في استهلاك الطاقة
إشادة عالمية بالنانوفقاعات الإيرانية؛

وصف المدير الفني والشريك المؤسس لشركة مولير(Moleaer) أكبر منتج للنانوفقاعات في العالم، في منشور له على لينكد إن، استخدام إيران لتكنولوجيا النانوفقاعات بالـ”ذكي” واصفاً إياه بأنه يتطابق مع معايير الكفاءة العالمية في استهلاك الطاقة.
ووفقاً لتقرير مركز الاتصالات والإعلام في نيابة العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة برئاسة الجمهورية الإسلامية في إيران، فقد وصف بروس شولتن، المدير الفني والشريك المؤسس لشركة “مولير”، استخدام إيران لتكنولوجيا الفقاعات النانوية في قطاعي الزراعة وتربية الأحياء المائية بأنه “نموذج عملي للابتكار المستدام”.
وأشار شولتن إلى تركيب هذه الأنظمة في 150 دفيئة زراعية إيرانية وزيادة إنتاج المحاصيل بنسبة 15%، واعتبر هذا الإجراء حلاً ذكياً لتخفيف الضغط على الموارد الطبيعية دون الحاجة إلى التوسع في الأراضي الزراعية.
كما أشار هذا الخبير البارز إلى خطة إيران لمضاعفة إنتاج تربية الأحياء المائية من 500 ألف طن إلى مليون طن باستخدام النانوفقاعات التي توصل الأكسجين، واعتبرها خطوة نحو معايير الكفاءة العالمية في استهلاك الطاقة.
شولتن، الذي دائماً ما يؤكد في مقالاته على الترابط بين العلم والصناعة والاستدامة البيئية، تناول تحقيق هذه التكنولوجيا في إيران من جانبين رئيسيين؛ الأول “التطبيق العملي للنانوفقاعات في حل التحديات الحقيقية”، حيث يرى شولتن أن استخدام النانوفقاعات في معالجة قضايا مثل الأمن الغذائي يتماشى مع رؤيته النقدية للابتكارات التي تقتصر على المختبرات فقط.. والثاني “الاهتمام بالجوانب الاقتصادية-البيئية”، حيث يعتبر هذا المدير الفني الكبير أن التركيز على تقليل تكاليف الطاقة والتلوث في هذه التكنولوجيا يتماشى مع مخاوفه.
وتعتبر إشادة شولتن، باعتباره خبيراً في تطوير تكنولوجيا النانوفقاعات في مشاريع عالمية مثل معالجة المياه الصناعية والزراعة الدقيقة، مؤشراً على توافق إيران مع المعايير الفنية المتقدمة دولياً، مما يجعل هذا الأمر بالغ الأهمية.. وقد انتقد شولتن سابقاً مراراً الفجوة بين الابتكارات المخبرية وتطبيقها تجارياً.





