انطلاق المشروع الوطني لتعليم الذكاء الاصطناعي لمليوني طالب

الذكاء الاصطناعي يدخل الفصول الدراسية؛

أكد عبدالحسن بهرامي، رئيس مركز توجيه لجان تطوير اقتصاد المعرفة في معاونت العلمية، خلال حفل افتتاح المرحلة الثانية من مشروع “إيران الرقمية لتعليم الذكاء الاصطناعي لمليوني طالب ومئة ألف معلم”، على ضرورة التعاون والتنسيق بين المتخصصين وصناع السياسات لتطوير الذكاء الاصطناعي بمسؤولية.


وذكر مركز الاتصال والإعلام التابع لمعاونت العلمية والتكنولوجية واقتصاد المعرفة برئاسة الجمهورية أن مراسم افتتاح تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع “إيران الرقمية” تحت عنوان “التعليم الرقمي لمليوني طالب ومئة ألف معلم في البلاد”، أقيمت بحضور مديري وزارة التعليم ورؤساء دوائر المرحلة الإعدادية الأولى ورؤساء دوائر التكنولوجيا التعليمية ومجموعات التعليم ومراجعة المحتوى في الإدارات العامة بالمحافظات.

وخلال الحفل، أكد عبدالحسن بهرامي على أهمية خلق تيار وحوار فعال في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأضاف: من خلال هذا الحوار يمكن للمتخصصين وصناع السياسات والمستخدمين الاتفاق على المبادئ والقوانين التي يجب مراعاتها لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي. وهذا يساعد المطورين وصناع القرار على سماع احتياجات وتوقعات ومخاوف الناس الحقيقية، ومن ثم تحسين التكنولوجيا بناء على ذلك.

وشدد بهرامي على أهمية تعليم أساسيات الذكاء الاصطناعي للطلاب، مشيرًا إلى أن الاستعداد للمستقبل المهني، وتطوير التفكير النقدي، والتعرف على التكنولوجيا الحديثة، وزيادة الإبداع والابتكار، وتعزيز الثقافة الرقمية لفهم أفضل للعالم والمشاركة الفعالة في المجتمع أمور ضرورية.

ووفقًا للمسؤول، الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو تربية جيل قادر على التمكن من أحدث التقنيات العالمية، لاستخدامها بذكاء لحل تحديات المجتمع وتعزيز الاقتصاد الرقمي للبلاد.

واستطرد رئيس مركز توجيه لجان تطوير اقتصاد المعرفة في معاونت العلمية قائلاً إن معاونت العلمية تنفذ برامج دعم متعددة لرفع مستوى معرفة المعلمين والطلاب في مختلف أنحاء البلاد، مع وضع برامج متقدمة ومتكاملة للطلاب المتفوقين على جدول الأعمال.

وأشار إلى أنه من أجل تشجيع الطلاب والمعلمين، وبالتعاون مع وزارة التعليم، تم توفير مجموعة واسعة ومتنوعة من الحوافز للمشاركين، مضيفًا: إن التفاعل والألعاب التعليمية على المنصة الإلكترونية من أهم مبادئ هذه الدورة؛ تشمل الحوافز نقاط تشجيعية للمقررات ذات الصلة عند اجتياز مستويات الدورة بنجاح، وتنظيم مسابقات فصلية، وتصنيف الطلاب المتفوقين جغرافيًا، وتقديم جوائز، وإتاحة الفرصة للمتميزين لحضور دورات متقدمة وتدريب عملي، وتوفير فرص دخول الصناعة، وغيرها من الحوافز لتعزيز مشاركة الطلاب بشكل أكبر.

وختم بهرامي بالقول: خلال هذه الدورة، سيتم إعداد عقول الطلاب للعمل مع الأدوات التكنولوجية، والتعرف تدريجيًا على مختلف جوانب الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. المرحلة الأولى من الدورة ستطبق لجميع طلاب المرحلة الإعدادية الأولى، وقد صممت محتوياتها بحيث يتعلم الطلاب بعد اجتياز الدورة التمهيدية مجالات مختلفة للذكاء الاصطناعي من خلال تنفيذ مشاريع عملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى