إنتاج جهاز محاكاة جراحة المناظير في إيران بثلث سعر النماذج الأجنبية

نجحت شركة “نوآوران رباتيك وبزشكي سينا” الإيرانية القائمة على المعرفة في تصميم وإنتاج  جهاز محاكاة جراحة المناظير.

ولا يساعد هذا الإنجاز على تحسين التعليم الجراحي في البلاد فحسب، بل يعزز أيضاً مكانة إيران في الأسواق العالمية بسعر ثلث أسعار النماذج الأجنبية حسبما افاد مركز الاتصال والإعلام التابع لمعاونية رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
وحققت شركة “نوآوران رباتيك وبزشكي سينا” الإيرانية القائمة على المعرفة، والتي تأسست عام 2015 كشركة فرعية لجامعة طهران للعلوم الطبية، خطوات إلى الأمام في مجال المعدات الطبية الحديثة.
وأنتجت الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات في مجالات الجراحة وإعادة التأهيل ومحاكاة الطب بالتركيز على تكنولوجيا الروبوتات،  وحصلت على شهادات GMP وISO 9001 وISO 13485 وIEC 60601 الدولية.
وأشار المدير العام لشركة “نوآوران رباتيك وبزشكي سينا” علي رضا ميرباقري في تصريح له اليوم الثلاثاء إلى تاريخ البحث والتطوير الممتد على مدى 15 عاما في جامعة طهران للعلوم الطبية، وقال: لقد تم إنتاج منتجاتنا بدعم علمي قوي وتقييم مفصل في المراكز التعليمية.
واعتبر جهاز محاكاة جراحة المناظير “سينا سيم لاب” أحد أبرز منتجات الشركة وقال إن هذه التقنية صُممت لتعليم أساليب جراحة المناظير للجراحين المقيمين قبل تطبيقها على البشر و توفر بيئة محاكاة وواقعية لغرفة عمليات المناظير باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي والمختلط والاصطناعي.
وأشار إلى أن هذا المُحاكي يتكون من جزأين هما الأجهزة والبرمجيات، وتُحاكي الأجهزة ظروفاً هندسية ومكانية تُشبه الجراحة بالمنظار، باستخدام مقابض الأدوات الجراحية، ودواسات الجراحة الكهربائية، وصور مُعاد بناؤها من ظروف حقيقية. كما تُحاكي برمجيات هذا النظام سلوك العضو الذي تُجرى عليه العملية من خلال الاستجابة لأفعال المستخدم، ويتيح تقييماً  مواصفاتياً للعمليات في أربع بيئات مختلفة.
وأشار علي رضا ميرباقري إلى أنه بالإضافة إلى قدرة جهاز محاكاة جراحة المناظير “سينا سيم لاب” على تسجيل أداء المستخدم وتقديم تقارير التقدم للأساتذة المشرفين، تم تصدير الجهاز إلى إندونيسيا بسعر ثلث النماذج الأجنبية، كما تجري مفاوضات لتصديره إلى الصين وروسيا أيضاً .
ولا يعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو توطين التقنيات الطبية في البلاد فحسب، بل يوفر أيضاً فرصة لتحسين مهارات الجراحين الشباب وتقليل الأخطاء الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى