تعزيز التكنولوجيا الحيوية الصحية في إيران من خلال إنتاج مجموعات التشخيص السريع

من خلال إنتاج مجموعة متنوعة من أدوات التشخيص السريع محليًا في قطاع الصحة،
اتخذت شركة “زيست تشخيص سنجه” الإيرانية القائمة على المعرفة خطوة فعالة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير الاقتصاد القائم على المعرفة مع تقليل اعتماد البلاد على الواردات بشكل كبير من خلال إنتاج مجموعة متنوعة من أدوات التشخيص السريع محلياً في قطاع الصحة.
وتلعب التكنولوجيا الحيوية دوراً حيوياً في مجالات الصحة والزراعة والصناعة والبيئة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية، ومن خلال توفير حلول مبتكرة ومبنية على المعرفة، فإن هذا القطاع لا يساعد فقط على تحسين نوعية حياة المجتمع وصحته، بل يعزز أيضاً ازدهار الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال خلق فرص العمل وتقليل الاعتماد على الواردات حسبما افاد مركز الاتصال والإعلام التابع لمعاونية رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأولت إيران اهتماماً خاصاً لتطوير التكنولوجيا الحيوية إدراكاً لهذه الأهمية، وأصبحت الشركات القائمة على المعرفة هي حاملة لواء الاكتفاء الذاتي والدخول إلى الأسواق العالمية في هذا المسار. وتعتبر السوق العالمية لمنتجات التكنولوجيا الحيوية خاصة في قطاع معدات وأدوات التشخيص، كبيرة جداً ومتنامية.
ويتم إنفاق ملايين الدولارات في إيران سنوياً على استيراد هذه المنتجات، وقد اتخذت الشركات القائمة على المعرفة والعاملة في هذا المجال، بالاعتماد على القدرات العلمية والبحثية للخبراء الشباب في البلاد، خطوات فعالة لتلبية الاحتياجات المحلية لهذه المنتجات وحتى تصديرها.
ولعبت “زيست تشخيص سنجه” القائمة على المعرفة، إحدى الشركات المعرفية الناجحة في مجال التكنولوجيا الحيوية الطبية في البلاد، لعبت دوراً مهماً في تخفيض العملة والاكتفاء الذاتي في البلاد من خلال إنتاج أنواع مختلفة من مجموعات التشخيص السريع محلياً. وبدأ المدير العالم لهذه الشركة هادي باقري، وهو خريج التكنولوجيا الحيوية الطبية من جامعة “تربيت مدرس” في طهران، بدأ مسار ريادة الأعمال وإنتاج المنتجات القائمة على المعرفة مع فريق من زملائه منذ عام 2017.
واعتبر المدير العام لشركة “زيست تشخيص سنجه”، المعرفة التقنية وتوطين تقنية “التدفق الجانبي” (Lateral Flow Assay) أو المجموعات التي يتم إنتاجها على أساس التحليل المناعي، بمثابة نقطة تحول وعامل رئيسي في إنجازات الشركة، وقال: في الأيام الأولى، كنا قادرين فقط على إنتاج منتج واحد لم يكن بسعر تنافسي. ولكن من خلال التركيز على تصنيع المنتج بكثافة والتسويق التجاري، نجحنا في تصميم خط الإنتاج بطريقة تمكننا من إنتاج المنتجات بكميات كبيرة وبأسعار منخفضة مع الحفاظ على الجودة.
وأضاف: تنتج العديد من الشركات القائمة على المعرفة منتجات عالية التقنية على نطاق المختبر، ولكنها تواجه صعوبات في دخول السوق بسبب سعرها المرتفع. ما اهتمت به الدول المتقدمة هو رخص التكنولوجيا، وفي العامين الأخيرين وضعنا على جدول أعمالنا أيضًا إنتاج المنتجات الرخيصة مع الحفاظ على الجودة كميزة تنافسية.
وأشار إلى حجم إنتاج الشركة وقال: في العام الماضي تمكنا من إنتاج نحو 2.5 مليون أداة اختبار، وتقديرنا أن يصل هذا العدد إلى نحو أربعة ملايين في العام المقبل. حتى الآن، استحوذنا على ما بين 20 إلى 30 في المائة من السوق المحلية وحققنا أكثر من 2 مليون دولار من المدخرات من النقد الأجنبي للبلاد. ونخطط لدخول أسواق التصدير بدعم من معاونية رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة وصندوق الابتكار والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى