تجربة ناجحة لاستخدام الفقاعات النانوية في إنتاج الفراولة في إيران

تمكن مزارع إيراني يعمل في مجال الزراعة بالصوب الزراعية من تحقيق نتائج ناجحة باستخدام تقنية الفقاعات النانوية في زراعة الفراولة المائية.
وأفاد وليد اتحادي، الناشط في مجال الزراعة في الصوبات الزراعية، بحصوله على نتائج مهمة بعد أربع سنوات من استخدام تقنية فقاعات النانو في زراعة الفراولة المائية في بلدة مهستان الواقعة في مدينة هشتجرد الجديدة بمحافظة البرز وسط البلاد حسبما افاد مركز الاتصال والإعلام التابع لمعاونية رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
ويستخدم وليد اتحادي تقنية الفقاعات النانوية في زراعة الفراولة المائية منذ عام 2021. وقام هذا الناشط في مجال الزراعة في الصوبات الزراعية بتركيب جهاز NANOX-GH-05 في نظام الري الخاص به بالتعاون مع شركة “سراج” لتقنية النانو، والآن، بعد مرور أربع سنوات، سجلت تقارير أداء هذه التكنولوجيا نتائج هامة.
وقال اتحادي في تصريح له إن استخدام مياه النانو فقاعات أدى إلى زيادة كبيرة في الأكسجين المذاب في نظام الري، وهذه الزيادة لم تؤدي فقط إلى تحسين نمو النبات بل أدت أيضًا إلى تقليل الحاجة إلى العديد من المواد المضافة والمدخلات الكيميائية.
وأضاف أنه حسب البيانات المسجلة في هذا الصوب الزراعية، فإن كمية الأكسجين المذاب في الماء في الظروف العادية ومن دون استخدام الفقاعات النانوية بلغت حوالي 5 جزء في المليون (۵ ppm ). ولكن بعد تركيب جهاز NANOX، ارتفعت هذه الكمية إلى نطاق 14 إلى 16 جزء في المليون، وهو ما يمثل نمواً يزيد عن 200 بالمئة. وأدى هذا المستوى من الأكسجين المذاب إلى تحسين بيئة الجذور بشكل كبير وتوازن وتعزيز أنشطتها البيولوجية.
ومن أهم نتائج هذه التجربة القضاء التام على الحاجة إلى مبيدات الفطريات وذلك في حين أنه في طرق الزراعة المائية التقليدية، فإن استخدام مبيدات الفطريات أمر لا مفر منه. وتمكن هذا الناشط الزراعي في الصوب الزراعية من الحفاظ على صحة نظام الجذر بشكل طبيعي باستخدام مياه النانو فقاعات.
كما زاد إجمالي كمية المنتجات في هذا الصوب بنسبة 13 بالمئة، وزادت نسبة المنتجات المميزة بنسبة 25 بالمئة. وتم الحصول على هذه النتائج مع الحفاظ على ثبات ظروف الزراعة الأخرى.
وتؤدي زيادة تركيز الأكسجين في الماء إلى تحسين تنفس الجذور، وزيادة الأنشطة البيولوجية المفيدة، وتثبيط مسببات الأمراض الضارة. كما تحسن نمو البكتيريا المفيدة مثل العصيات، مما قلل الحاجة إلى إضافة العصيات إلى الماء.
وبالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام الفقاعات النانوية إلى تقليل الطحالب والأوساخ الحيوية في أنابيب الري، مما قلل من الحاجة إلى التنظيف الدوري وإضافة عوامل مضادة للطحالب.
وبشكل إجمالي، فإنه بعد أربع سنوات من استخدام تقنية الفقاعات النانوية، أصبحت التأثيرات الإيجابية لهذه التقنية واضحة ليس فقط في زيادة كمية المنتج ولكن أيضاً في تحسين جودته وتقليل استخدام المواد الكيميائية وتعزيز صحة الجذور.





