أهم برامج إدارة الشؤون العلمية بمكتب الرئاسة في اجتماع مع رئيس الجمهورية

تم توضيح أهم برامج إدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي التابعة لمكتب رئاسة الجمهورية في اجتماع حضره رئيس الجمهورية، حيث تم التركيز بشكل خاص على إنشاء البنية التحتية المتعلقة بالتكنولوجيا الناشئة.
في اجتماع حضره رئيس الجمهورية، والمسؤولون في إدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي ومساعدوهم، تم توضيح أهم برامج الإدارة في شتى مجالات التكنولوجيا وتطوير الاقتصاد المعرفي. وفقًا لمركز الاتصالات والمعلومات في إدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي التابعة لرئاسة الجمهورية، حضر رئيس الجمهورية مسعود بزشکیان في مبنى الإدارة صباح يوم 29 يوليو، حيث تم إطلاعه على الأنشطة والإنجازات والإجراءات التي قامت بها هذه الإدارة.
أشار مدير إدارة الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي حسين أفشين في هذا الاجتماع إلى النهج الجديد لهذه الإدارة، قائلاً: “في الفترة الجديدة، تركيزنا سيكون على إنشاء البنية التحتية للتكنولوجيا، خاصة في مجال التكنولوجيا الناشئة، من أجل تقليل الفجوة بين البلاد والعلم النافع والواقعي، وتمهيد الطريق للنمو العلمي، والتقييم، والتطوير الحقيقي”.
وأضاف: “إحدى نقاط الضعف في الماضي كانت عدم وجود مختبرات مرجعية في مجالات مثل الكوانتوم والذكاء الاصطناعي، مما جعل من الصعب تقييم التقدم والتحقق منه. مع بدء عمل الحكومة الجديدة، تم توفير البنية التحتية اللازمة لتطوير هذه المجالات بالتعاون مع مؤسسات مختلفة، وتعمل إدارة الشؤون العلمية كمسهل، حيث جمعت المصادر المختلفة ووحّدتها”.
وأشار أفشین إلى الاستعانة بالشباب في هيكل إدارة الشؤون العلمية، قائلاً: “القوى النشطة في فريقنا هم من الشباب المتميزين في البلاد ومن الجامعات البارزة”.
كما أضاف: “شبكة الشركات المعرفية هي ذراع تنفيذية مهمة للحكومة، ويمكن لإدارة الشؤون العلمية أن تدخل في أي مجال تكلّفها به الحكومة في أقصر وقت وبجودة عالية. على سبيل المثال، تم تركيب الألواح الشمسية في أقل من شهر”.
وفي جزء آخر من حديثه، أعلن عن بناء مدرستين للمواهب المتميزة بدعم من بيئة الاقتصاد المعرفي في مدينة شهریار، قائلاً: “منذ 21 أبريل الماضي، بدأنا بمساعدة الشركات القوية والبارزة في بيئة التكنولوجيا والابتكار وصناديق البحث والتكنولوجيا في بناء مدرستين للبنين والبنات، كل منهما بمساحة خمسة آلاف متر مربع، ومن المتوقع أن يتم تشغيلها بحلول 23 سبتمبر المقبل”.
كما اعتبر أفشین أن المبيعات السنوية لمنتجات الشركات المعرفية هي مؤشر لقياس فعالية هذا القطاع، مشيرًا إلى أنه من إجمالي 1200 تريليون تومان من مبيعات الشركات المعرفية، تم تسجيل 270 تريليون تومان كالمنتجات المتقدمة التي تم بيعها محليًا و500 مليون دولار كالصادرات. إذا تم تحويل 10% فقط من هذه المبيعات إلى قيمة مضافة، فإن ذلك سيعود على الحكومة برأس مال سنوي قدره 27 تريليون تومان.
وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنخب أن الاستثمار في التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز الاستقلال الوطني وزيادة التوظيف، يعزز أيضًا من قوة البلاد، مضيفًا: “تجربة الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا أظهرت أيضًا أن التكنولوجيا في مقدمة القوة، ويجب أن يُنظر إلى هذا المجال بشكل أساسي وخاصة في السياسات”.
وأشار نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية إلى أن العديد من المشاريع المتقدمة في مجالات مثل الفضاء والأقمار الصناعية تم تطويرها في هذه الإدارة بالاعتماد على القطاع الخاص، قائلاً: “أحد هذه المشاريع تم تنفيذه بدعم كامل من إدارة الشؤون العلمية وبدون الاعتماد على الميزانيات العسكرية أو الحكومية، والآن تم وضع القمر الصناعي الذي تم تصنيعه بواسطة القطاع الخاص، بنجاح في المدار”.
وأعرب أفشین عن شكره لحضور رئيس الجمهورية في هذه الإدارة، قائلاً: “هذا اللقاء أعطى دفعة من الأمل لمجموعة من الشباب الذين سيشكلون مستقبل البلاد، حيث يمكن استغلال قدراتهم في المستقبل على مستوى الوزارة أو الإدارة أو حتى رئاسة الجمهورية”.





