نائب الرئيس للعلوم: وضع سياسات الذكاء الاصطناعي في إيران من مسؤولية النائب العلمي

أعلن نائب الرئيس للعلوم عن سياسات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن النائب العلمي هو الجهة الرئيسية المسؤولة عن صياغة هذه السياسات والموافقة عليها في البلاد، وهو من يصوغها ويوافق عليها عبر القنوات القانونية.

ووفقًا لمركز الاتصالات والمعلومات التابع لنائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، نقلًا عن بايست، قال نائب الرئيس للعلوم، حسين أفشين، في مقابلة حصرية مع بايست: “نحن بصدد وضع سياسات في مجال الذكاء الاصطناعي. واضع سياسات الذكاء الاصطناعي في البلاد هو النائب العلمي بالتأكيد؛ فنحن من نكتب السياسات ونوافق عليها عبر القنوات القانونية المختصة”.

زار نائب الرئيس للعلوم بايست بمناسبة يوم الصحفي. وبعد هذا الاجتماع، أوضح في مقابلة مع بايست: “نحن لا نحول الشركات القائمة على المعرفة إلى شركات ناشئة، بل يجب أن يكون ذلك بمثابة محرك. فالتحول إلى شركة ناشئة يعتمد على التواجد في التقنيات الناشئة”. يبدأ نمو العلوم والتكنولوجيا في البلاد بسياسات ذكية، وينمو بموارد بشرية كفؤة. وهذا يعني أن نائب رئيس الجامعة يوفر البنية التحتية اللازمة لذلك.

وأكد على ضرورة أن يكون نظام التعليم في مجال الذكاء الاصطناعي موجهًا نحو حل المشكلات، وأن وجود النخب في هذا المجال أمر بالغ الأهمية، وأن يتم تدريب هذه النخب في الوقت المناسب. وأضاف أننا في نائب رئيس الجامعة نواكب التوجه العالمي، لأن الذكاء الاصطناعي ليس فرعًا واحدًا فقط. ولا يمكننا تطوير هذا المجال دون تطوير البنية التحتية، ومن بينها الإنترنت فائق السرعة.

وأكد أفشين: للذكاء الاصطناعي تاريخ يمتد لسبعين عامًا، وقد دُرِّس في هذا المجال قبل الثورة؛ ولم يشهد سوى تقلبات، ولكن منذ عام ٢٠١٠، شهد تطورًا تصاعديًا. لا يمكننا تحقيق المعجزات في بضعة أشهر، لكننا تمكنا من تطوير هذا المجال في بضع سنوات. لدينا العلم والتكنولوجيا والموارد البشرية، ولكننا لا نملك البنية التحتية اللازمة.

وبحسب قوله، أنفقت الدول المجاورة 20 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكن حتى العام الماضي، كان الإنفاق أقل من 100 مليون دولار، أما الآن فقد استثمرنا حوالي 800 مليون دولار في هذا المجال.

وقال أفشين عن مشروع مساعد الذكاء الاصطناعي الرئاسي: “الحكومات هي أول من يشتري التقنيات الجديدة في كل مكان حول العالم، ولذلك سعينا إلى ابتكار منتج يمكن للحكومات استخدامه وتصبح من عملائها. باختصار، في المرحلة الأولى، وفرنا السوق للشركات في هذا المجال، وطرحنا مشكلة حقيقية. مساعد الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، مما يعني أن ملكيته الفكرية والمادية بأيدينا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى