إيران تحتل المرتبة الثالثة عشرة عالمياً في عدد المقالات المنشورة في مجال التكنولوجيا الحيوية

أظهر تقرير جديد صادر عن موقع بيانات SCImago المرموقة في عام 2024 أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت مكانة مميزة باحتلالها المرتبة الثالثة عشرة على الصعيد العالمي في عدد المقالات العلمية المنشورة.
وتحتل إيران المرتبة الأولى بين دول المنطقة بفارق كبير، تليها تركيا، والمملكة العربية السعودية، ومصر. وتشير هذه الإحصائيات إلى التقدم الملحوظ الذي حققته إيران وريادتها في مجال العلوم والتكنولوجيا وفقاً لتصنيف نظام SCImago حسبما افادت دائرة العلاقات العامة في معاونية رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
ويعد تصنيف نظامScimago مقياساً لتأثير المجلات العلمية على عدد الاستشهادات التي تتلقاها المجلة وأهمية أو صحة المجلات التي وردت فيها مثل هذه التوثيقات.
وكانت الفترة الممتدة من عام 2000 إلى عام 2005 نقطة تحول في تطور التكنولوجيا الحيوية في إيران حيث تحولت إيران خلال هذه الفترة، من دولة تعتمد على البحث العلمي فقط إلى دولة منتجة للمنتجات القائمة على المعرفة، ودخلت الأسواق العالمية. ولعبت مؤسسات مثل مركز العلوم والتكنولوجيا الحيوية والخلايا الجذعية دوراً رئيسياً في دعم هذه الصناعة الناشئة في البلاد. وتجاوز البحث الأكاديمي مرحلة إعداد المقالات والرسائل العلمية، ودخل مرحلة التسويق، مما يُظهر ترابط العلم والاقتصاد لتلبية احتياجات البلاد.
إنتاج “إنترفيرون ألفا” على يد خبراء إيرانيين
وشهدت نفس هذه الفترة إنتاج “إنترفيرون ألفا”، أول دواء إيراني قائم على التكنولوجيا الحيوية لعلاج التهاب الكبد، ما يُعد خطوة مهمة على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي للبلاد.
وحققت إيران بفضل زيادة نشر المقالات والدعم الواسع النطاق تقدماً كبيراً، حيث يوجد لديها 1480 شركة قائمة على المعرفة حالياً في مجالات التكنولوجيا الحيوية والصحة، وتحتل المرتبة الثامنة عالمياً في مجال الطب التجديدي.
كما تحتل إيران المرتبة الخامسة في آسيا والأولى في المنطقة، حيث تنتج أكثر من ألف منتج يعتمد على التكنولوجيا الحيوية في مجالات الطب والزراعة والصناعة والبيئة.
وتشير هذه الإنجازات إلى الإنتاج الضخم للمنتجات المتقدمة والحيوية من قبل الخبراء المحليين وتبشر بمستقبل مشرق ومبتكر لصناعة المعرفة الإيرانية.





