إيران تُشيد بالتقدم القياسي في بناء المدارس الذكية والخضراء في شهريار

زار حسين أفشين، نائب الرئيس الإيراني للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، مشروع بناء مدرستين تابعتين للمنظمة الوطنية لتنمية المواهب الاستثنائية (سامباد) في شهريار قرب طهران.

ووصفهما بأنهما رمزٌ لإنجاز المشروع في الوقت المحدد، وخطوةٌ نحو بناء إيران أكثر تقدمًا من خلال الموارد البشرية المبدعة.

وأعلن أن افتتاح المدرستين سيبدأ مع بداية العام الدراسي الجديد بعد حوالي شهر.

وقال: “إذا أردنا لمجتمعٍ أن يكون قائمًا على المعرفة، وتنافسيًا، ومبتكرًا، فلا بد أن يبدأ بالمدارس. لا يمكن لأي بلد أن يتقدم دون تطوير مدارسه”.

وأشار إلى الميزات الفريدة للمرافق الجديدة، وقال إن المدارس تُبنى كمبانٍ ذكية وخضراء بالكامل، مزودة بألواح شمسية، وعزل متطور، وأنظمة إدارة مباني.

وانتقد أفشين هدر الطاقة بنسبة 80% في المباني القائمة، ووصف مشروع شهريار بأنه خطوةٌ ثقافية نحو تغيير ممارسات البناء في إيران. أُطلق مشروع مدارس شهريار استجابةً لدعوة الرئيس بزشكيان لتوسيع نطاق تعليم الموهوبين.

صُممت هذه المدارس لتكون جيلًا جديدًا من المرافق التعليمية الذكية والصديقة للبيئة، وستدمج الطاقة الشمسية وأنظمة إدارة الطاقة المتقدمة، لتكون بمثابة بيئات تعليمية ديناميكية ونماذج للبناء المستدام في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى