إيران تُطلق منظمة جديدة لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي

أطلقت إيران رسميًا منظمة تطوير التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي (ODISTC) لتعزيز الشراكات العالمية في البحث والابتكار والتكنولوجيا، مع دعم المواهب المحلية والدولية.

في الاجتماع الأول لمجلس أمناء المنظمة، صرّح نائب الرئيس لشؤون العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، حسين أفشين، بأن المنظمة الجديدة تبني على خبرة مركز التفاعلات الدولية السابق.

وأكد أن المهمة المزدوجة للمنظمة هي تسهيل وحماية رأس المال البشري في القطاعين العلمي والتكنولوجي.

وسلط أفشين الضوء على خطط لتبسيط مشاركة الباحثين الأجانب في إيران، ودعم الأكاديميين مزدوجي الجنسية، وحل مشكلات الإقامة والتوظيف لعلماء النخبة، وتبسيط التبادل الأكاديمي الدولي.

كما شدد على الجهود المبذولة لإشراك العلماء الإيرانيين في الخارج من خلال برامج مُنظمة تُشجع على العودة أو التعاون.

ستُوسّع المنظمة أيضًا نطاق تعاونها في العلوم الإنسانية والاجتماعية والفنون، بالإضافة إلى المجالات الهندسية والطبية، وتهدف إلى دعم الصادرات القائمة على الابتكار من خلال “بيوت الابتكار والتكنولوجيا” الإيرانية في الخارج.

ستُعقد اجتماعات مجلس الإدارة مرتين سنويًا على الأقل، مع لجنة دائمة تُنفّذ القرارات الاستراتيجية الرئيسية.

إيران تُوسّع نطاق مبادرات التعاون العلمي والتكنولوجي العالمي

حدّدت منظمة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي (ODISTC) أولويات جديدة تهدف إلى توسيع الحضور العلمي والتكنولوجي لإيران عالميًا، مع التركيز بشكل كبير على تعزيز الشراكات البحثية واستقطاب الخبرات الدولية.

وفي حديثه يوم الاثنين، شدد حسين روزبه، رئيس ODISTC، على أهمية التحديد الدقيق للفرص والقدرات العالمية لضمان مشاركة مستدامة وفعالة.

وقال: “إن الحضور العلمي والتكنولوجي دون معرفة دقيقة واستمرارية لن يُحقق النتائج المرجوة”.

وأعلن روزبه عن خطط لتعميق التعاون مع الباحثين ورواد الأعمال الأجانب، بالاستفادة من خبراتهم في المشاريع التعليمية والبحثية والابتكارية المشتركة.

وبحسب قوله، فإن برامج البحث والتطوير المشتركة مع دول مثل الصين وروسيا وتركيا جارية بالفعل.

وتتمثل الأولوية الأولى للمنظمة في وضع خارطة طريق شاملة للعلاقات العلمية والتكنولوجية الإيرانية، وتحديد استراتيجيات طويلة الأجل للتعاون.

وتشمل الأهداف الأخرى توسيع أسواق تصدير المنتجات القائمة على المعرفة، والاستفادة من استثمارات الجالية الإيرانية في الخارج، وتسهيل استقطاب أعضاء هيئة التدريس الأجانب للجامعات الإيرانية.

وأكد روزبه أن نقل التكنولوجيا والتعاون الإقليمي في مجال السياسات سيظلان استراتيجيتين أساسيتين لتعزيز دور إيران في منظومة الابتكار الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى