إعلان أسماء ثلاثة فائزين بجائزة المصطفى لعام ٢٠٢٥

تُكرّم الدورة السادسة من جائزة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة علماء بارزين من تركيا وإيران والهند لمساهماتهم الرائدة في التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.
في مؤتمر صحفي عُقد في طهران، قدّم علي أكبر صالحي، رئيس اللجنة العلمية، ومهدي صفاري نيا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المصطفى للعلوم والتكنولوجيا، تفاصيل جوائز هذا العام.
وأكد صالحي أن الجائزة، التي أُنشئت عام ٢٠١٢ وتُموّل بالكامل من خلال الأوقاف بدلاً من الميزانيات الحكومية، تُكرّم الإنجازات ذات الفوائد الملموسة للبشرية. وسيحصل كل فائز على ٥٠٠ ألف دولار أمريكي.
منذ انطلاقها عام ٢٠١٥، مُنحت الجائزة لتسعة عشر عالماً من دول، منها تركيا وإيران وسنغافورة وبنغلاديش والهند ولبنان والأردن.
هذا العام، أُطلقت فئة جديدة لـ”العلماء الشباب”، بتمويل من تبرعات الفائزين السابقين بالجائزة، لدعم الباحثين المسلمين الناشئين.
اختير المرشحون من بين ما يقرب من 5300 باحث حول العالم، من الدول الإسلامية وبلاد المهجر. وبعد تقييم شامل، اختير ثلاثة فائزين، تغطي ابتكاراتهم مجالات حيوية ذات تأثير عالمي مباشر.
سيُقام حفل توزيع الجوائز خلال أسبوع الوحدة، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف.





