إقامة أكبر مسابقة طلابية للذكاء الاصطناعي في إيران بمشاركة 33 ألف طالب وطالبة

قال المدير العام لشركة “جونيورا” المعرفية في إيران طه عزتي، إن المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي أقيمت بمشاركة 33 ألف طالب وطالبة من جميع أنحاء البلاد، وأصبحت أكبر مسابقة علمية طلابية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي مراسم ختام المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي، أشاد المدير العام لشركة جونيورا المعرفية بمشاركة العائلات والطلاب في المسابقة، وقارنها بالمسابقات العلمية الأخرى مثل أولمبياد الرياضيات والحاسوب، وقال إن عدد المشاركين في المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي كان أكبر من العديد من المسابقات العلمية المرموقة، وهذا يدل على المكانة الخاصة للذكاء الاصطناعي بين الطلاب حسبما افادت دائرة العلاقات العامة في معاونية رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف أن هذه المسابقة أقيمت إلكترونياً في أجواء عامة تماماً، حيث أتيحت للطلبة الذين لم يتلقوا تدريباً متخصصاً سابقاً فرصة مراجعة المحتوى التعليمي واختبار قدراتهم في ساحة المنافسة.
وقال المدير العام لشركة جونيورا إنه تم تصميم أسئلة المسابقة بحيث شملت مجالات مختلفة مثل معالجة البيانات، والتنبؤ باستخدام الذكاء الاصطناعي، والبرمجة، وحتى التفاعل الذكي مع برامج المحادثة الآلية، مما زاد من جاذبية المسابقة وشمولها.
وفي معرض حديثه عن جوائز هذه المسابقة، قال عزتي إنه بدعم من معاونية رئاسة الجمهورية للشؤون العلمية والعلوم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة، مُنحت للفائزين جوائز إجمالية بلغت 500 مليون تومان. وتنافس الطلاب في المرحلتين الابتدائية والثانوية، وحصل الفائزون الأوائل على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.
وصرح عزتي أن مستوى المرحلة الثانوية شهد فوز أربعة فائزين بالميداليات الذهبية نتيجة تعادل النقاط، مضيفا: بالإضافة إلى الميداليات، حصل الفائزون بالمراكز الأولى في كل مستوى على جوائز مثل أجهزة ألعاب، وأجهزة لوحية، وهواتف محمولة. كما حصل الفائزون الأوائل من المحافظات وبعض المشاركين على جوائز أخرى عشوائياً وعن طريق الحظ.
وأكد المدير العام لشركة جونيورا أن هذه المسابقة كانت خطوة مهمة في تعزيز الذكاء الاصطناعي بين جيل الشباب في البلاد، ونأمل أن تستمر بقبول أوسع ودعم أكبر في النسخ المستقبلية.





