نائب رئيس الجمهورية: سنحول حديقة “برديس” إلى مركز للتكنولوجيا المتقدمة في غرب آسيا

قال نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون العلمية والعلوم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة حسين أفشين إن لدينا هدف واضح، وهو تحويل حديقة برديس التكنولوجية إلى مركز للتكنولوجيا المتقدمة في غرب آسيا، مع التركيز على المجالات التي ستشكل مستقبل العالم.
وفي كلمة القاها في الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لحديقة برديس التكنولوجية التابعة لمعاونية رئاسة الجمهورية الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، أضاف أفشين أن الذكاء الاصطناعي، الكم، الإلكترونيات الدقيقة، التبريد العميق، التكنولوجيا الحيوية للتقنيات المالية الجديدة، والطاقة النظيفة. ولم نختر هذه المجالات، بل هي من اختارتنا لأن المستقبل يكتب بها حسبما افادت دائرة العلاقات العامة في هذه المعاونية.
وانعقد الاجتماع السنوي الثالث والعشرون لحديقة برديس التكنولوجية، إلى جانب مهرجان الأفضل، في هذه الحديقة بحضور أفشين ومدير الحديقة مهدي صفاري نيا والمدير العام لبنك باسارجاد وعضو مجلس إدارة الحديقة مجيد قاسمي.
وصرح أفشين أن التواجد بين نشطاء التكنولوجيا والمعرفة فرصة ثمينة، وقال إن حديقة برديس التكنولوجية لم تعد الآن مجرد مكان، بل أصبحت وجهة. وأصبحت هذه الحديقة “منطقة الابتكار الدولية في إيران”، وهذا التغيير لم يكن في اللافتة على الباب فحسب، بل في عقول أولئك الذين بنوا، وحلوا، وفهموا، وأخفقوا، ونهضوا من جديد، وتركوا بصمةً في هذه المنظومة ليلاً نهاراً.
وأضاف أن الشركات الناشطة في هذه المنطقة اليوم رمزٌ للثقة بالنفس، ليس فقط داخل إيران، بل أيضاً في تعاملها مع العالم. فمن الصادرات إلى التقييس، ومن المسؤولية الاجتماعية إلى التعاون مع الجامعات، أثبتت هذه الشركات أن المنظومة الاقتصادية تنبض بالحياة عند اكتمال سلسلة القيمة الخاصة بها.
وأشار إلى إعادة تعريف دور الحكومة من دور الوصي إلى دور المُيسِّر، قائلاً: لقد سعينا إلى إزالة العقبات بهدوء، وليس تحديد المسار. ومن الإصلاح التنظيمي إلى الحماية الضريبية، ومن ضمان شراء المنتجات القائمة على المعرفة إلى التمويل الجريء، ومن دخول سوق الأسهم إلى إنشاء صناديق الاستثمار، نُصمِّم منصة انطلاق للشركات التي تجاوزت مرحلة الشركات الناشئة وترغب الآن في التوسع.
وأضاف نائب رئيس الجمهورية: نسعى إلى جعل النظام البيئي للتكنولوجيا إقليميًا. أي أن المواهب تبقى في محافظاتها، وتنمو، وتُحدث تأثيرًا. ولهذا السبب، صُممت برامج جذب النخب إلى المحافظات، وتفعيل المؤسسات الإقليمية، وإنشاء نادي النخبة الإيراني، جميعها لتحقيق هذا الهدف، بحيث لا تُجبر المواهب على الهجرة بعد الآن، بل يكون لها حق الاختيار. وفي هذا الصدد، تشكل عودة المتخصصين من الخارج والاستفادة من قدرات النخب الإيرانية غير المقيمة أولوية استراتيجية.
ووصف برنامج “كونيكت” بأنه جسر إلى عالم الإيرانيين، وقال: بهذه الطريقة، سيتم إعادة ربط العقول التي غادرت إيران بجذورها، بحيث تصبح إيران مرة أخرى وجهة لنخبها، وليس ذكرى.





