رئيس الجمهورية: كسر القوالب الذهنية والإيمان بإمكانية التغيير شرط أساسي لأي تحول

قال رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان خلال حفل تدشين مدرستين إعداديتين للبنات الموهوبات في قضاء شهريار أمس الأحد، قال: إن نقطة الإنطلاق لأي تحول هو التغيير في عقلية المدراء والمعلمين والخبراء.

وأضاف الرئيس بزشكيان: سيكون الوصول إلى الجودة العالية في التعليم ممكناً إذا تبلورت هذه العقيدة بأنه لاينبغي لأي طالب أو طالبة مغادرة الفصل الدراسي دون التعلم العميق واكتساب المهارة الكافية.
وأفاد تقرير مركز الإتصالات والإعلام بمعاونية العلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي لرئاسة الجمهورية، أنه بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، تم تدشين مدرستين إعداديتين تابعتين لسمباد (المنظمة الوطنية لتربية الموهوبين) في قضاء شهريار (محافظة طهران) يوم الأحد الماضي 12 أكتوبر وذلك بمشاركة معاونية العلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي لرئاسة الجمهورية وبالتعاون مع الشركات المعرفية.
وعلى هامش الحفل، تم تدشين مشاريع “الحركة من أجل العدالة في البيئة التعليمية بمشاركة الشعب” بشكل متزامن أيضاً. وأعرب الرئيس بزشكيان خلال الحفل عن شكره للمحسنين والمسؤولين والمدراء المحليين، مؤكداً على ضرورة إعادة النظر في المقاربات التعليمية في البلاد والرقي بمستوى التعليم والتعلم.
واعتبر رئيس الجمهورية كسر القوالب الذهنية والإيمان بإمكانية التغيير بأنه شرط أساسي لأي تحول وقال: إن نقطة انطلاق أي تحول هي تغيير عقلية المدراء والمعلمين والخبراء. سيكون الوصول إلى الجودة العالية في التعليم ممكناً إذا تبلورت هذه العقيدة بأنه لاينبغي لأي طالب أو طالبة مغادرة الفصل الدراسي دون التعلم العميق واكتساب المهارة الكافية.
وشدد الرئيس بزشكيان على أنه إذا ترسخت هذه القناعة في أذهان المعلمين والمدراء والمحافظين والوزراء ورئيس الجمهورية، فسيتضح مسار التغيير ويُصبح من الممكن إحداث تحول جذري في النظام التعليمي، مشيراً إلى أن الرقي بجودة التعليم لا علاقة له بالعقوبات والقيود الخارجية. فمسألة جودة التعليم تعتمد بشكل مباشر على سلوك المعلمين والمدراء ومعرفتهم ودوافعهم ومعتقداتهم.
وأكد الدكتور بزشكيان أن النماذج الملهمة لمستقبل البلاد يجب أن تبدأ في الفصول الدراسية والمدارس، معتبراً استخدام قوة الشعب والمحسنين حلاً أساسياً لتنمية البنى التحتية التعليمية، وقال: لا ترغب أي عائلة في توفير تعليم رديء لأبنائها، والنظام التعليمي ملزم بتوفير الأرضية لنمو وازدهار المواهب.
وفي إشارة إلى دور المدارس في بلورة مستقبل البلاد، أكد رئيس الجمهورية على ضرورة توجيه عقلية الطلاب منذ الطفولة نحو أن يصبحوا الأفضل وأن يكونوا ناقدين، وقال: إن الإعتقاد بالقدرة على التغيير والتحسين يمهد الأرضية لتقدم البلاد ورقيها.
وفي هذا الحفل، وبأمر من الرئيس بزشكيان، تم تدشين 2,406 مشاريع تعليمية و2,863 مشروعًا من مشاريع “ساحة التعاطف” و13,576 مدرسة من مشروع الشهيد عجميان بشكل متزامن وعبر مؤتمر الفيديو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى