نائب رئيس الجمهورية للعلوم: الدولة التي تتمتع بتعليم ذكي تمتلك المستقبل

قال نائب رئيس الجمهورية للعلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي حسين أفشين خلال حفل تدشين مدرستين إعداديتين للطلاب الموهوبين في قضاء شهريار: في المدارس الذكية، لن يكون الطلاب مستهلكين للعلم، بل سيكونون منتجين للفكر والتقنية.
وأضاف أفشين: إن الدولة التي تتمتع بتعليم ذكي تمتلك المستقبل، لأن المستقبل ملك للدول التي تُربي أبناءها لعالم الغد، لا الأمس.
وأفاد تقرير مركز الإتصالات والإعلام بمعاونية العلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي لرئاسة الجمهورية، أنه مع بدء العام الدراسي الجديد، تم تدشين مدرستين إعداديتين تابعتين لسمباد (المنظمة الوطنية لتربية الموهوبين) في قضاء شهريار (محافظة طهران).
ودشن رئيس الجمهورية هذا المشروع الذي تم إنجازه بمشاركة معاونية العلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي لرئاسة الجمهورية وتعاون الشركات المعرفية، رافقه كل من نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية ووزير التربية والمتحدث باسم الحكومة ومحافظ طهران.
واعتبر نائب رئيس الجمهورية للعلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي حسين أفشين خلال كلمته في الحفل، المدارس الذكية تحولاً جذرياً في النظام التعليمي، وقال: إن المدرسة الذكية هي المدرسة التي تنقل الطلاب من الحفظ إلى الفهم، ومن التقليد إلى الإبداع، ومن الفصل الدراسي إلى الحياة الواقعية.
وأكد أفشين على الدور الحيوي لهذه المدارس في التنمية المستديمة للبلاد وقال: في المدارس الذكية، لن يكون الطلاب مستهلكين للعلم، بل سيكونون منتجين للفكر والتقنية. إن الدولة التي تتمتع بتعليم ذكي تمتلك المستقبل، لأن المستقبل ملك للدول التي تُربي أبناءها لعالم الغد، لا الأمس.
وأضاف: بتدشين هاتين المدرستين في شهريار فتحنا أبواب المستقبل أمام الطلاب.
وفي جزء آخر من كلمته، استعرض أفشين كيفية تنفيذ هذا المشروع، وقال: وُضع بناء هاتين المدرستين على جدول أعمال معاونية العلوم والتقنية والإقتصاد المعرفي لرئاسة الجمهورية في مارس/آذار 2025، بناءً على أمر الرئيس المحترم. ونظراً لقلة المساحات التعليمية، تقرر تنفيذ هذا العمل في محيط العاصمة، وكان شرط اختيار المحافظة هو تعاطف وتعاون مسؤولي المحافظة.
وأضاف رئيس المؤسسة الوطنية للنخب: لهذا السبب تم اختيار قضاء شهريار لأنه يمتلك رئيس بلدية ومجلس بلدية وعضو مجلس شورى متعاطفين، وفي شهر مايو/أيار من هذا العام، حصلنا على موقعين بمساحة 5,000 متر مربع لمدرسة البنات و5,000 متر مربع لمدرسة البنين خلال أربعة أيام.
وأشار نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية إلى أنه على الرغم من التحديات، بما في ذلك حرب الـ 12 يومًا التي فرضها الكيان الصهيوني، فقد تم إكمال هذه المشاريع في غضون 120 يومًا ودخلت حيز التنفيذ في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد.
واعتبر أفشين بأن نهج رئيس الجمهورية ليس مجرد بناء المدارس، قائلاً: نهج رئيس الجمهورية ليس بناء المدارس، بل بناء المدارس مع تغيير في التوجه، مدرسة تُعدّ الطلاب للمستقبل.
كما دعا أفشين إلى احترام نظرة رئيس الجمهورية، الذي تُمثّل تحوّلاً في نظام التعليم من حيث الأجهزة والبرامج، احتراماً كاملاً في هذه الحركة.
وفي ختام كلمته، أشار إلى أهمية التعليم في التنمية الوطنية، مؤكداً: إذا أردنا الوصول إلى القوة والتقنية، فإن السبيل إلى ذلك هو من خلال التعليم الذكي هذا.
كما أقيم على هامش هذا الحفل، حفل تدشين مشاريع “حركة العدالة في البيئة التعليمية بمشاركة الشعب”.





