تطوير دبلوماسية التكنولوجيا بالاعتماد على قدرات الخبراء الإيرانيين العائدين إلى البلاد

انعقد الاجتماع الثاني للخبراء الإيرانيين العائدين إلى البلاد بهدف الاستفادة من خبرة النخبة في تطوير الأعمال القائمة على علم المعرفة وتوسيع التعاون التكنولوجي الدولي بدعم من مؤسسة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي التابعة لمعاونية رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
وعُقد الاجتماع الثاني للتقارب الفكري بين الخبراء الإيرانيين العائدين إلى البلاد في دار الابتكار والتكنولوجيا الإيرانية (IHIT) بحضور رئيس مؤسسة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي التابعة لمعاونية رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة حسين روزبه، ومدير قسم رئاسة المؤسسة، ونائب قسم تطوير الأعمال الدولية فيها سلمان رستمي.
وفي هذا الاجتماع الذي حضره أكثر من 15 خبيراً ورجل أعمال وباحثاً إيرانياً من جامعات ومراكز علمية مرموقة حول العالم، قدم المشاركون قدراتهم وسجلات نشاطهم، فضلاً عن آرائهم ومقترحاتهم حول كيفية الاستفادة من المعرفة وخبرة النخبة في تطوير النظام البيئي التكنولوجي للبلاد وحل التحديات العلمية والصناعية حسبما افادت دائرة العلاقات العامة في معاونية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
وقال رئيس مؤسسة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي حسين روزبه في كلمة له في هذا الاجتماع: نحن بحاجة إلى شبكة متماسكة من العمل المشترك لجمع القدرات التخصصية والتجريبية لهؤلاء الأشخاص وتحقيق نتائج أكبر.
كما أعلن عن خطط لإنشاء مركز تصدير للشركات الإيرانية القائمة على المعرفة، قائلاً: من المقرر عقد أول اجتماع تخصصي في هذا المجال الأسبوع المقبل بحضور نخب وناشطين في مجال المعرفة لوضع آلية تنفيذية لهذا المركز. ويهدف هذا المركز إلى تعزيز قدرات شركات التكنولوجيا الإيرانية وتسهيل تصدير المنتجات القائمة على المعرفة.
هذا وتركزت المناقشات في هذا الاجتماع على مواضيع مثل دور المتخصصين العائدين إلى البلاد في تطوير الأعمال القائمة على المعرفة، وإنشاء شبكات التعاون الدولي، ونقل التكنولوجيات الجديدة، وربط الخبرة العالمية بالقدرات المحلية.
وبعد انتهاء الاجتماع، زار الحضور مختلف أقسام دار الابتكار والتكنولوجيا الإيرانية (IHIT)، واطلعوا على الإنجازات والمنتجات والشركات المعرفية الموجودة فيها. وأتاحت هذه الزيارة للخبراء فرصة للاطلاع على الإمكانات المتاحة في مختلف مجالات التكنولوجيا، واستكشاف سبل التعاون المشترك.
ويعتبر انعقاد هذا الاجتماع من قبل معاونية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة خطوة نحو الاستخدام الهادف لطاقات النخب العائدة وتعزيز الروابط بين المجتمع العلمي داخل البلاد وخارجها لتحقيق أهداف اقتصاد المعرفة.





