تعزيز شبكة التواصل بين الخبراء الإيرانيين غير المقيمين لمعالجة مشاكل البلاد

انعقد الاجتماع الخامس للخبراء الإيرانيين العائدين إلى البلاد في بيت التكنولوجيا والابتكار الإيراني بهدف توسيع التعاون العلمي والتكنولوجي وتبادل الخبرات الدولية وتعزيز شبكة التواصل بين الخبراء الإيرانيين.

وأشار رئيس مؤسسة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي التابعة لمعاونية رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة حسين روزبه في كلمة له في هذا الاجتماع إلى عملية تكوين برنامج عودة المتخصصين الإيرانيين وإنشاء “بيت التكنولوجيا والابتكار الإيراني” وأكد على ضرورة تعزيز التعامل والتآزر بين أعضاء هذه الشبكة حسبما افادت دائرة العلاقات العامة للمعاونية.
وأضاف روزبه: منذ انطلاق نشاطنا، كان هدفنا الرئيسي هو بناء جسور التواصل بين الكفاءات الإيرانية في الخارج والمنظومة التكنولوجية المحلية. واليوم، وبعد مرور عدة سنوات، تحققت نتائج ملموسة من هذا التعامل، وأصبح مسار التواصل المتخصص بين العائدين راسخًا.
وأشار رئيس مؤسسة تنمية التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي التابعة لمعاونية رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة إلى تجربة برنامج “كونيكت” (برنامج للتواصل والتعاون مع النخب والمتخصصين الإيرانيين في الخارج)، وأضاف: في عام ٢٠١٥، عندما بدأ هذا البرنامج، لم تكن هناك شركات أسسها متخصصون عائدون؛ أما الآن، فقد تأسست أكثر من ١٣٠ شركة بمحورية هؤلاء المتخصصين. وهذا النمو يُظهر أن المسار يسير على الطريق الصحيح، رغم استمرار بعض التحديات.
وقال إن انشاء شبكة التواصل هو الخطوة الأولى نحو التآزر بين الخبراء، وإن التعرف المتبادل وتبادل الخبرات والتعاون في المشاريع التكنولوجية أساسي لنجاح هذا المجتمع المتخصص. ولا ينبغي أن تقتصر هذه الروابط على عقد الاجتماعات، بل ينبغي أن تؤدي إلى بناء سلسلة من التعاون الحقيقي في مختلف المجالات العلمية والصناعية.
وأشار إلى برامج معاونية رئاسة الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة لدعم الخبراء العائدين إلى البلاد، وقال: هدفنا هو تهيئة الظروف لتسهيل عودة الخبراء الجدد، بالإضافة إلى إزالة العوائق الإدارية والهيكلية. كما نسعى إلى توسيع فرص التعاون التكنولوجي، ونقل المعرفة، وتطوير الأعمال القائمة على المعرفة من خلال انشاء شبكة التواصل بين العائدين.
وفي هذا الاجتماع، تبادل الحضور وجهات نظرهم وتجاربهم بشأن العودة إلى البلاد، وقدموا اقتراحات بشأن تحسين التعامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وتسهيل إجراءات العمل، وتطوير الروابط المهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى