في الحدث السابع «فرصة الغد» طُرح: تسهيل مسارات دخول الشركات القائمة على المعرفة إلى سوق «باكستان»

في الجلسة السابعة من سلسلة أحداث «فرصة الغد»، جرى عرض الآليات، أشكال الدعم وأدوات تطوير الصادرات، إضافة إلى التجارب الناجحة لحضور الشركات في سوق «باكستان»، وذلك بهدف تسهيل دخول المؤسسات الابتكارية الإيرانية إلى أسواق هذا البلد.

وبحسب تقرير مركز الاتصالات والإعلام التابع لمعاون رئيس الجمهورية لشؤون العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، فقد انعقدت الجلسة السابعة من سلسلة أحداث «فرصة الغد» بتركيز على سوق باكستان، بهدف تبادل الخبرات وتطوير صادرات الشركات القائمة على المعرفة، وذلك في ٢٧ آبان (18 نوفمبر) في بيت الابتكار والتكنولوجيا بطهران.

استضاف هذا الحدث حسين روزبه، رئيس منظمة تطوير التعاونات العلمية والتكنولوجية الدولية، تورج أمرائي، معاون تطوير الشركات القائمة على المعرفة في المعاونية العلمية، حامد رفيعيان، رئيس مركز التمويل والاستثمار في المعاونت العلمية، رضا أميري مقدم، سفير إيران في باكستان، كميل أمينيان، أمين مجلس التجارة والاستثمار الإيراني-الباكستاني، راضية كهـنسال، مديرة ممر تطوير الصادرات وتبادل التكنولوجيا، إضافة إلى مجموعة من الشركات القائمة على المعرفة، التكنولوجية والتجارية. وقد خُصّص الحدث لرسم وتوضيح سبل حضور الشركات الإيرانية القائمة على المعرفة والتكنولوجيا في سوق باكستان، وعرض التجارب الناجحة في التصدير وتحديد الأسواق المستهدفة من قبل الشركات الناجحة.

ضرورة تنسيق المؤسسات الداخلية لتطوير الصادرات القائمة على المعرفة أكد حسين روزبه، رئيس منظمة تطوير التعاونات العلمية والتكنولوجية الدولية، في الجلسة السابعة من سلسلة أحداث «فرصة الغد»، على أهمية حضور الشركات القائمة على المعرفة في الأسواق الدولية، مشددًا على أن المبدأ الأول لدخول فعّال إلى هذا المجال هو تحقيق التنسيق بين المؤسسات المعنية. وأوضح أن أجهزة مختلفة، منها المعاونية العلمية، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة الخارجية والمجموعات التجارية، تلعب دورًا في موضوع الصادرات، وأن إيجاد التآزر بين هذه المؤسسات شرط أساسي للتحرك المنسجم في مسار تطوير الصادرات القائمة على المعرفة.

وأضاف روزبه أن سوق باكستان يُعد من الفرص المهمة والمجهولة نسبيًا أمام منظومة التكنولوجيا في البلاد، مشيرًا إلى أن رغم وجود اشتراكات ثقافية، اجتماعية وحتى تاريخية عميقة بين إيران وباكستان، فإن المعرفة الدقيقة بإمكانات هذا السوق لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، كما أن التصور القائم تجاه إيران في المجال الاقتصادي لم يتشكل بقدر ما هو قائم في المجال الثقافي.

وقال رئيس المنظمة إن باكستان سوق كبير، استهلاكي ومستعد للتعاون مع الشركات التكنولوجية الإيرانية، لكن محدودية المعرفة وعدم دقتها بقدرات إيران جعلت الحضور الاقتصادي للبلاد في هذا السوق يبقى متفرقًا ومحدودًا.

كما أشار إلى أن الضرورة الثانية هي التنسيق بين المؤسسات الداخلية صانعة القرار، موضحًا أن نقل وصف دقيق لاحتياجات شبكة التجار القائمين على المعرفة في باكستان إلى الأجهزة المعنية ضروري، ليُبنى على أساسه تصميم حلول قصيرة المدى وفعّالة في العلاقات التجارية بين البلدين. وأكد أن استمرار هذا المسار يتطلب تلقي ردود مباشرة من الناشطين في مجال الصادرات.

وبيّن روزبه أن القضية الثالثة في مسار الصادرات القائمة على المعرفة إلى باكستان هي الاستمرارية، موضحًا أن بعض الشركات حققت تجارب ناجحة في هذا السوق، لكنها كانت في الغالب فردية ومبنية على شبكات شخصية. وأكد أن الهدف هو إيجاد مسار مستدام قائم على هيكل منسق ومعرفة دقيقة، بحيث يرتقي حضور الشركات من مستوى التجارب الفردية إلى مستوى تيار مؤثر.

وفي ختام حديثه، أشار روزبه إلى سرعة نمو التكنولوجيا في البلاد خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن الحضور الدولي أحد العناصر الرئيسة لهذا النمو، وأعرب عن أمله في أن تؤدي إقامة هذه الجلسات إلى تعزيز مكانة الشركات الإيرانية القائمة على المعرفة في الأسواق المستهدفة، وخاصة سوق باكستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى