نائب رئيس الجمهوريه: الطالب الجامعي هو محرك المسار المستقبلي لإيران

هنأ نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة رئيس مؤسسة النخبة الوطنية الإيرانية حسين أفشين، هنأ يوم “الطالب الجامعي” الذي يصادف اليوم الأحد السادس عشر من شهر آذر الإيراني (السابع من كانون الأول/ديسمبر) حسب التقويم الإيراني وقال إن الطالب الجامعي هو محرك المسار المستقبلي لإيران.
وفي رسالة وجهها إلى الطلبة الجامعيين في البلاد بمناسبة يوم الطالب الجامعي، قال نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة:
“السادس عشر من شهر آذر الإيراني ليس مجرد يومٍ عادي في التقويم، بل هو تذكيرٌ بهذه الحقيقة بأن الطالب الجامعي هو القلب النابض للجامعة والقوة الدافعة لمستقبل إيران. أن تكون طالباً يعني أن تكون قادراً على رؤية المشكلة، وطرح الأسئلة دون خوف، وابتكار سُبُلٍ لم تكن موجودة من قبل. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تحتاج البلاد إلى قوةٍ قادرة على تحديد المشكلة بدقة، وإيجاد حلٍّ علميٍّ وإبداعيٍّ، وترجمة الأمل إلى أفعال. وتتجسد هذه القدرة بشكلٍ جليّ في جيل الطلبة ونخب هذا الوطن.
وفي طريق عودتي من زيارتي إلى محافظة يزد (وسط البلاد)، وبينما كنتُ أفكر في أحاديث الطلبة الذين التقيتهم في جامعة يزد وهمومهم، اتضحت لي الحقيقة مجدداً، وهي أن المحرك الرئيسي لتقدم هذا البلد ليس في المباني والوثائق، بل في عزيمة هؤلاء الشباب وعزيمتهم. وفي كل مرة أستمع فيها إلى طالب جامعي، يزداد يقيني بأن مستقبل إيران يمر عبر الجامعة.
وبصفتي قال نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة ورئيس مؤسسة النخبة الوطنية الإيرانية، أرى كل يوم هذه الحقيقة بأن الحركة العلمية في البلاد تتشكل في الفصول الدراسية والمختبرات ومراكز الابتكار ومشاريع الطلبة، والجهود الفردية والجماعية للشباب الذين يمهدون الطريق للمستقبل بحماس واجتهاد وبصيرة. ولطالما كانت الجامعة نقطة انطلاق التحول، حيث يُكتسب التعلم الموجه نحو حل المشكلات، وتُبنى المهارات، وتنشأ الثقة بالنفس الوطنية من صميم جهود جيل الشباب. واليوم، إذا تحدثنا عن المرجعية العلمية، وتطوير الذكاء الاصطناعي، والتقدم التكنولوجي، ومستقبل الاقتصاد القائم على المعرفة، فإن الركيزة الأساسية لكل هذا هي أنتم؛ الطلبة الذين يرون، ويسألون، ويتعلمون، ويبدعون.
أهنئكم جميعاً، أعزائي الطلبة في جميع التخصصات وفي جميع أنحاء البلاد، وأتمنى أن تكون كل خطوة تخطونها اليوم على درب العلم والمعرفة سببًا في جعل مستقبل هذه البلاد أكثر إشراقاً وتمكيناً وأمان.”





