استعداد معرض «صُنع في إيران‌» لتقديم الشركات المُصدِّرة الإیرانیة إلى المعارض الدولية

أعلن رئيس الدورة الثالثة عشرة لمعرض «صُنع في إيران‌» عن جاهزية هذا الحدث لتنظيم معارض حضورية وإيجاد منصات إلكترونية بهدف تطوير صادرات الشركات المعرفية في الدول المجاورة.

بحسب ما أفاد به مركز الاتصال والإعلام التابع لمعاونیة العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفی في مکتب الرئاسة الإیرانية، صرّح عبدالحسن بهرامي، رئيس مركز قيادة اللجان المعنية بتطوير الاقتصاد المعرفي ورئيس الدورة الثالثة عشرة لمعرض «صُنع في إيران‌» للتجهيزات والمواد المخبرية والاختبارات المتقدمة، اليوم الموافق 14 كانون الأول/ديسمبر، خلال لقائه بالضيوف الأجانب المشاركين في هذه الدورة من المعرض، مشيراً إلى الإمكانات المتاحة لتوسيع صادرات المنتجات المعرفية.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال غرف التجارة التابعة للقطاع الخاص، تقيم علاقات نشطة مع العديد من الدول ومنها باكستان وعدد من دول المنطقة الأخرى، غير أنّه یعتبر تعزيز آليات تحديد الطلبات لضمان فاعلية أكبر في هذا المجال ضروریا.
وأضاف بهرامي: تتوفر في إيران الجاهزية الكاملة لأن يتم في بعض الدول المستهدفة، التي تمتلك القدرة الاستيعابية اللازمة، تقديم مجموعة من الشركات المتميزة والناجحة في مجال التصدير ضمن إطار معارض حضورية.
وأشار إلى أنّ من بين هذه الدول يمكن ذكر العراق، وفي حال توافر الظروف المناسبة، سيتم تكرار هذه التجربة في دول أخرى أبدت استعدادها لذلك.
أوضح رئيس الدورة الثالثة عشرة لمعرض «صُنع في إيران‌»، مشيراً إلى نشاط التجار الإيرانيين في الأسواق المستهدفة، قائلاً: حالياً يعمل عدد من تجارنا في هذه الدول، حيث يباشرون عمليات التبادل التجاري والتصدير، بل ويتابعون أيضاً إجراءات التسجيل وتوثيق بيانات المنتجات في تلك الأسواق.
وأضاف أنه في هذا السياق، جرى إدراج مشروع إطلاق تطبيق خاص بمعرض «صُنع في إيران‌» ضمن خطة العمل، بحيث يتضمن هذا التطبيق كتالوجات المنتجات باللغة الإنجليزية، ومعلومات حول القدرات التصديرية للشركات وتعريفاً بها، على أن تكون هذه البيانات متاحة باللغتين الإنجليزية والعربية.
وأشار بهرامي: على الرغم من أنّ الشركات عادةً لا تُبدي رغبة في الإعلان العلني عن أسعار منتجاتها، إلا أنّه من الضروري أن تمتلك القدرة على تقديم تسعير دقيق وشفاف وموثوق للمنتجات في بلد المنشأ.
وأکد أنّ «صُنع في إيران‌» يمتلك الجاهزية الكاملة للدخول الموجّه إلى سوق العراق، مؤكداً: نحن على استعداد لدعوة عدد كبير من الشركات التي تمتلك البنية والقدرة اللازمة للمشاركة في معرض العراق.
وأضاف المسؤول الإیراني: إلى جانب المعرض الحضوري، تم التخطيط لإنشاء فضاء إلكتروني وافتراضي يتيح، قبل انطلاق الحدث، بناء الاتصالات الأولية، وتشكيل الروابط، وحتى تعيين ممثلين مبدئيين للشركات في السوق المستهدفة.
وأكد رئيس مركز قيادة اللجان المعنية بتطوير اقتصاد المعرفة على ضرورة الفهم الدقيق لاحتياجات الأسواق المستهدفة في المجال التكنولوجي مشدداً: من اللازم جمع معلومات تفصيلية ودقيقة حول الاحتياجات التقنية الراهنة في الجامعات والمختبرات داخل العراق، حتى نتمكن من إدارة الشركات بما يتناسب مع هذه المتطلبات، وإعدادها بشكل موجّه ومدروس لدخول هذا السوق.
وأضاف: تتوفر كذلك الجاهزية لتنظيم فعاليات مماثلة في عدد من الدول المجاورة ومنها باكستان وأفغانستان وحتى في ظل ظروف الضغط والقيود يمكن تنفيذ هذه الأحداث بنجاح.
وفي ختام حديثه، شدّد بهرامي قائلاً: نأمل من خلال عقد جلسات مشتركة مع الشركات المنتجة وكذلك عبر اللقاءات التي ستقيمونها مع شركاتنا، أن نتمكّن من الوصول إلى خلاصة واضحة، ونتيجة إيجابية، ومسار مستدام يفضي إلى تطوير صادرات المنتجات المعرفية الإیرانیة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى