توطين أجهزة استخلاص وتحليل الحمض النووي المتقدمة في إيران

أعلن المدير العام لشركة “دناجن تجهيز” الإيرانية القائمة على المعرفة بهنام كريمي، عن الاستحواذ على المعرفة التقنية والإنتاج الإيراني بالكامل لأجهزة “الاستخلاص” و”التشخيص” الجزيئي المتقدمة (DNA وRNA).
وتلبی هذه الأجهزة التي حصلت على موافقات صارمة من المختبر المرجعي والإدارة العامة للمعدات الطبية، احتياجات البلاد في المجالات الحساسة لتشخيص السرطان والأمراض الفيروسية وعلم الوراثة الجنائية، بسعر يعادل 20 بالمئة من النماذج الأمريكية حسبما افادت دائرة العلاقات العامة لمعاونية رئاسة الجمهورية الأسلامية الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
وفي حديثه عن هذا الإنجاز، قال بهنام كريمي إنه ينصب تركيز فريق البحث لدينا بشكل أساسي على تصميم وإنتاج معدات التكنولوجيا الحيوية خاصة الأجهزة المتعلقة بالأحماض النووية (DNA وRNA) والبروتينات.
وأضاف أن هذه الأجهزة التي تضطلع بالمهمة الحساسة المتمثلة في “تشخيص” و”استنساخ” المادة الوراثية، تم إنتاجها الآن باستخدام المعرفة المحلية، وقد تمكنت من تلبية الاحتياجات الحيوية للمجتمع الطبي والبحثي في البلاد.
وأشار كريمي إلى تحديات الاستيراد وارتفاع أسعار العينات الأجنبية، وقال إنه في الوقت الحالي، توجد علامات تجارية مشهورة مثل Bio-Rad من الولايات المتحدة في السوق العالمي، ولكن عندما تدخل هذه الأجهزة إلى البلاد، فإنها تصل إلى المستهلك بسعر يعادل خمسة أضعاف سعر منتجنا المصنّع.
وأكد كريمي أنه لا تقتصر ميزة الأجهزة الإيرانية الصنع على انخفاض سعرها فحسب، بل تتفوق أيضاً على المنتجات الاجنبية من حيث خدمات ما بعد البيع والمعايرة لانه إذا خرجت الأجهزة الأمريكية عن المعايرة، فسيتم استبعادها عملياً من دورة الاستهلاك بسبب اجراءات الحظر وانعدام التمثيل الرسمي لهذه الأجهزة في البلاد، بينما يقدم فريقنا الفني في إيران جميع خدمات المعايرة والدعم بأسرع وقت ممكن.
وفي الختام، أشار كريمي إلى مرونة خط إنتاج الشركة، وقال إن إحدى سمات نموذج الإنتاج لدينا هي القدرة على “التخصيص”. فبحسب احتياجات مراكز البحث أو العلاج، يتم إنتاج الأجهزة وتسليمها للعميل في غضون 7 إلى 10 أيام عمل، وهو ما يعتبر ميزة استراتيجية في تلبية احتياجات البلاد.





