ارتقاء مكانة إيران العالمية في الطب التجديدي من المرتبة 12 إلى 7

قفزت مكانة إيران العالمية في مجال الطب التجديدي من المرتبة الثانية عشرة إلى المرتبة السابعة عقب حصولها على تراخيص ستة منتجات جديدة متقدمة للعلاج بالخلايا (ATMP) خلال الحكومة الرابعة عشرة.
وذكر مكتب الاتصالات والإعلام في معاونیة الشؤون العلمیة والتقنیة والاقتصاد المعرفي بمکتب رئاسة الجمهورية أنه مع استقرار إدارة جديدة في المعاونیة وبتزامن مع اندماج هيئات «تطوير اقتصاد المعرفة في الصحة» و«تطوير التكنولوجيا الحيوية» و«تطوير تقنيات الطب التجديدي والخلايا الجذعية»، جرى تصميم وتنفيذ سلسلة لقيمة الطب التجديدي والمنتجات العلاجية المتقدمة (ATMPs) بشكل منسق.
وقد شمل هذا النهج المتكامل جميع عناصر النظام البيئي، بما في ذلك الموارد البشرية، والبنى التحتية البحثية والإنتاجية والتنظيم والتمويل وتطوير السوق، ما أسفر عن إنجازات وطنية ودولية غير مسبوقة.
وفي مجال تطوير المنتجات والمخرجات التكنولوجية، كان من أبرز إنجازات هذه الفترة الزيادة غير المسبوقة في عدد المنتجات الحاصلة على تراخيص رسمية؛ إذ لم يكن هناك سوى منتج واحد مرخّص في البلاد حتى نهاية عام ۱۴۰۳، بينما ارتفع هذا العدد في عام ۱۴۰۴ إلى سبعة منتجات علاجية متقدمة.
وتشمل هذه المنتجات مجالات استراتيجية مثل علاج الخلايا، وهندسة الأنسجة، وعلاج الخلايا الكارتي (CAR-T)، وتلبي احتياجات علاجية حيوية في أمراض مثل البهاق (Vitiligo)، ومرض رفض الطعم المضيف (GVHD)، والشلل الدماغي (CP)، والحروق، وقرحة القدم السكري، والتهاب المفاصل التنكسي، وسرطان الدم (B‑ALL)، كما أن بعض هذه المنتجات ذات طبيعة تكنولوجية متقدمة وتمتلك قدرة تصديرية.
ومواكبةً للنمو الكمي والنوعي للمنتجات، ارتفعت مكانة إيران الدولية في الطب التجديدي بشكل ملحوظ.
ووفقاً لأحدث الإحصاءات العالمية لعام 2025، من بين 148 منتج ATMP مرخّصاً عالمياً والصادر بتصاريح من 12 هيئة تنظيمية دولية معتمدة، تعود 7 منتجات لإيران.
وقد أدى هذا الإنجاز إلى رفع تصنيف البلاد من المرتبة الثانية عشرة إلى المرتبة السابعة عالمياً، ووضع إيران إلى جانب الدول الرائدة في هذا المجال.





