علاج الجروح بضمادة نانوية ذكية فائقة الرقة مع توفير مليون دولار من العملات الأجنبية

تم إنتاج ضمادة الجروح النانوية الذكية فائقة الرقة بهدف تحسين علاج الجروح وخفض تكاليفه؛ وقد وفّر هذا المنتج حتى الآن مليون دولار من العملات الأجنبية للبلاد.
ووفقًا لمركز الاتصالات والمعلومات التابع لنائب رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، صرّح مظاهر غوليبور مالك آبادي، عضو هيئة التدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية ومؤسس شركة جينو هيلث إنوفيتورز المعرفية، قائلاً: “إن منتج “ضمادة الجروح النانوية الذكية فائقة الرقة المصنوعة من السليلوز الحيوي” مُعبأ بشكل معقم وجاهز للاستخدام من قبل المرضى بعد خضوعه لعملية معالجة خاصة، وقد حصل على ترخيص ناجح.”
وأضاف، في معرض حديثه عن تاريخ استيراد عينات أجنبية من هذا المنتج: “في عام 2016، كان لدينا مندوب من شركة أجنبية، ولكن نظرًا لسعره الباهظ، لم يكن من الممكن استخدامه على نطاق واسع في المستشفيات. فعلى الرغم من جودة العينة الأجنبية الجيدة، إلا أن تكلفتها العالية حالت دون استفادة المرضى منها.”
أوضح الباحث أن تصميم وإنتاج النموذج المحلي استغرق ما بين أربع إلى خمس سنوات من البحث والتطوير، قائلاً: “صدر ترخيص إنتاج هذا المنتج في عام 1403م، وهو متوفر الآن للمرضى بسعر يتراوح بين ثُمن وتسع سعر النموذج الأجنبي”.
وأضاف أن سعر النموذج الأجنبي بحجم 10 × 10 سم يتراوح بين 8 و9 ملايين تومان، بينما يُعرض النموذج المحلي بنفس الأبعاد بسعر مليون تومان تقريبًا.
وأوضح غوليبور الخصائص التقنية لهذا الضماد، قائلاً: “يتميز هذا المنتج بخصائص ميكانيكية خاصة؛ فهو يصبح شفافًا بعد ملامسته لإفرازات الجرح، وتزداد مقاومته الميكانيكية. كما يمكن خياطته على الجرح، ويلتصق بسطحه بإحكام”.
أوضح أن من أهم مزايا هذا الضماد تقليل الحاجة إلى تغييره بشكل متكرر، مضيفًا: “يبقى هذا المنتج على الجرح حتى يلتئم الجلد تمامًا. كما أن نفاذيته تسمح بمرور الأكسجين وتمنع اختناق الجرح، مما يوفر بيئة مناسبة لتدفق العناصر الغذائية وتسريع الشفاء”.
وفي إشارة إلى الظروف الاقتصادية للبلاد، صرّح أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية: “من المتوقع أن يزداد استخدام هذا الضماد، لأن العديد من الجروح التي لم تكن تُعالج سابقًا بسبب ارتفاع التكاليف، سيصبح من الممكن علاجها الآن”.
واختتم حديثه قائلًا: “لقد وفّر الإنتاج المحلي لهذا المنتج حتى الآن حوالي مليون دولار من العملات الأجنبية، ويمكن زيادة هذا المبلغ مع زيادة الطاقة الإنتاجية واحتياجات المستشفيات”.





